أكد فرحان حق، نائب المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، أن "إسرائيل" هجرت أكثر من ألف فلسطيني من المنطقة المصنفة (ج) بالضفة الغربية منذ مطلع العام الجاري.
وقال "حق"، خلال مؤتمر صحفي، إنه واستنادًا إلى بيانات أممية، "منذ بداية العام، تم تهجير أكثر من ألف شخص في المنطقة (ج) التي تشكل حوالي 60 بالمئة من الضفة الغربية، وهي منطقة تحتكر فيها إسرائيل تقريبًا سلطة إنفاذ القانون والتخطيط والبناء".
وأشار إلى أن معظم الفلسطينيين الذين جرى تهجيرهم هدمت منازلهم بحجة عدم حصولهم على تراخيص بناء إسرائيلية، مبينا أن هذه التراخيص "من شبه المستحيل" حصول الفلسطينيين عليها.
وبين "حق" أن هذا المستوى من التهجير يمثل ثاني أعلى معدل سنوي يسجل منذ عام 2009.
وتنفذ قوات الاحتلال الإسرائيلي بشكل شبه يومي عمليات هدم لمنازل ومنشآت فلسطينية في الضفة الغربية والقدس المحتلة، بدعوى عدم الترخيص.
ووثقت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان 46 عملية هدم شملت 76 منشأة خلال نوفمبر/ تشرين ثاني الماضي، إضافة لـ 51 إخطار هدم جديد خلال الشهر ذاته.
وتمنع سلطات الفلسطينيين من البناء أو العمل الزراعي في منطقة "ج"، وتكاد عملية الحصول على تراخيص بناء للفلسطينيين هناك تكون مستحيلة.
ووفق اتفاقية "أوسلو" تم تصنيف أراضي الضفة إلى 3 مناطق؛ هي المنطقة "أ" وتخضع لسيطرة فلسطينية كاملة، والمنطقة "ب" وتخضع لسيطرة أمنية إسرائيلية ومدنية وإدارية فلسطينية، فيما تخضع المنطقة "ج" لسيطرة مدنية وإدارية وأمنية إسرائيلية.
