اعتقلت شرطة الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم الأحد، 10 مواطنين فلسطينيين من مدينة يافا المحتلة، عقب تظاهرة سلمية نظمها "فلسطينيو يافا" احتجاجًا على اعتداءات المستوطنين.
وطالب "أهالي يافا"، خلال التظاهرة التي نُظِّمت في ساحة "الحاج كحيل" وشارك فيها العشرات من المواطنين، بـتوفير "الأمن والأمان"، بعد الاعتداء العنصري.
وتأتي هذه الوقفة ضمن سلسلة من الاحتجاجات التي ينظّمها أهالي يافا، رفضًا للاعتداءات المتكرّرة من قِبل المستوطنين على المواطنين الفلسطينيين، فيما ستُنظَّم الجمعة المقبلة، مظاهرة احتجاجية أخرى، رفضًا لاعتداءات، واحتجاجا على عدم كبحها.
وتُوجه شرطة الاحتلال للمعتقلين، ومن بينهم أعضاء في الهيئة الإسلامية المُنتخبة في مدينة يافا المحتلة، بادّعاء تُهم مخالفة النظام، بعد مشاركتهم في مظاهرة رفضًا للاعتداء العنصريّ بحقّ العائلة الفلسطينية.
وجاء الاعتقال فيما يطالب أهالي المدينة منذ أمس السبت، باعتقال المستوطنين المعتدين على العائلة العربية.
وأمس السبت، اعتدى مستوطنون متطرفون على سيدة فلسطينية حامل وطفليها رفقة سيدة أخرى، في مدينة يافا المحتلة، أثناء تواجدهن داخل مركبة في المدينة.
وتعرّضت عائلة الشاب فادي خيمل من مدينة يافا، لاعتداء عنصري نفذته مجموعة من المستوطنين في حيّ العجمي، حيث قام المعتدون برشّ أفراد العائلة بالغاز المُدمِع، والاعتداء عليهم بآلات حادة.
ووقت الاعتداء، بينما كانت زوجة فادي خيمل، وهي حامل في شهرها التاسع، برفقة طفليهما البالغين من العمر 5 و7 سنوات، بالإضافة إلى والدته التي تجاوزت الـ 60 من عمرها، داخل السيارة.
وفي أعقاب الاعتداء، عُقد أمس السبت، اجتماع شعبيّ حاشد في يافا، وتلته مظاهرة شارك فيها المئات من الأهالي، وصدر عن الاجتماع قرار بتنظيم وقفة احتجاجية ومسيرة في المدينة، رفضًا لاعتداء المستوطنين.
