أصيب فلسطينيان، مساء الإثنين، برصاص جيش الاحتلال الإسرائيلي، خلال محاولتهما اجتياز جدار الفصل ببلدة الرام شمال مدينة القدس.
وذكر الهلال الأحمر الفلسطيني، في بيان، أن طواقمه نقلت للمستشفى شابًّا أصيب برصاص الاحتلال في قدميه ببلدة الرام، بعد محاولته اجتياز جدار الفصل.
وفي بيان لاحق، ذكر الهلال أن شابًّا ثانيًا أصيب برصاص الاحتلال في ركبته ببلدة الرام، بعد أن حاول اجتياز الجدار الفاصل.
وبشكل شبه يومي، تتكرر إصابات عمال فلسطينيين خلال محاولتهم اجتياز الجدار الفاصل بحثا عن عمل في الداخل المحتل.
ووفق متابعة وكالة سند للأنباء، فقد أصيب 23 فلسطينيًّا على الأقل، برصاص واعتداء الاحتلال قرب الجدار الفاصل ببلدة الرام، في الفترة بين 5 نوفمبر الفائت وحتى اليوم الإثنين.
وحاولت سند التواصل مع اتحاد نقابات عمال فلسطين للتعقيب على ارتفاع أعداد المصابين، لكن دون رد.
وطوال عامين من حرب الإبادة على غزة، تمنع "إسرائيل" العمال الفلسطينيين من العودة إلى أماكن عملهم، فيلجأ بعضهم إلى تسلق الجدار الفاصل رغم ما يحف المغامرة من مخاطر.
وتفيد آخر معطيات اتحاد نقابات العمال، باستشهاد 44 عاملا فلسطينيا برصاص جيش الاحتلال الإسرائيلي، واعتقال أكثر من 32 ألفا آخرين، داخل أماكن العمل، أو خلال محاولتهم البحث عن عمل منذ بدء حرب الإبادة وحتى آواخر أكتوبر الماضي.
