الساعة 00:00 م
الثلاثاء 01 سبتمبر 2026
22° القدس
21° رام الله
21° الخليل
25° غزة
4.06 جنيه إسترليني
4.23 دينار أردني
0.06 جنيه مصري
3.48 يورو
3 دولار أمريكي
4

الأكثر رواجا Trending

أعياد الاحتلال في أيلول.. الأقصى يرزح تحت خطر تفجير جديد!

خاص بالصور والفيديو عائلة بربخ تحتمي من البرد بخيمة فوق منزلها المدمر في خانيونس

حجم الخط
عائلة غزية
غزة – وكالة سند للأنباء

في بناية سكنية مدمرة جزئيا في خانيونس جنوب قطاع غزة، تعيش عائلة المواطن محمد بربخ داخل خيمة تضرب بها الريح من كل جانب، ويتهددها رصاص الاحتلال في كل لحظة، لكنها تعتبر نفسها "محظوظة" لأنها وجدت مكانا مرتفعا عن الأرض بمنأى عن الغرق بمياه الأمطار.

فبعد دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، عاد بربخ ليجد البناية التي كان يقطنها على دوار أبو حميد قد أصابتها أضرار كبيرة لكنها بقيت صامدة، فنصب خيمته في الطابق الأول من العمارة لكون الطوابق العلوية خطيرة.

وقال محمد بربخ لـ"وكالة سند للأنباء": "مع دخول الهدنة، فككت خيمتي وعدت إلى بيتي فالريح والأمطار لا تبقي خياما، وبيتنا أولى بنا".

وأشار بربخ إلى الخطر الكبير المحدق بهم في منزلهم القريب من الدبابات، إذ أن صوت إطلاق النيران لا يتوقف، بل أصاب الرصاص خيمتهم.

عائلة فلسطينية تحتمي من البرد بخيمة فوق منزلها المدمر في خان يونس3.jpg
 

وأضاف: "خطر الاحتلال لا زال قائما، ونحن لا نبعد عن الخط الأصفر سوى 300 متر، لكن نحن مضطرون للبقاء؛ هنا فلا نريد أن نغرق في المياه. على الأقل هنا نحن بعيدون عن خطر الغرق".

وتابع: "كل قطاع غزة تحت الخطر، وبيتنا أولى بنا".

ويشتكي بربخ من البرد الشديد، خاصة وأن البنايات حولهم قد دمرت جميعها في الحرب.

وقال: "البرد هنا شديد، ونحن مقبلون على أربعينية الشتاء ونتوقع زيادة البرد، ولا ندري كيف سنواجهه. إن شاء الله بتعدي هالشتوية على خير".

عائلة فلسطينية تحتمي من البرد بخيمة فوق منزلها المدمر في خان يونس5.jpg
 

ووجه بربخ رسالة للأهالي بأن يعودوا إلى بيوتهم، وعبر في الوقت نفسه عن فقدان الأمل بدول العالم أن تمد لهم يد المساعدة.

وقال: "شاهدونا (دول العالم) ونحن نذبح خلال الحرب ولم ينقذونا، فهل سيتحركون الآن ونحن نغرق؟".

وتسببت المنخفضات الجوية الأخيرة التي شهدها قطاع غزة بانجراف وغرق أكثر من 27 ألف خيمة للنازحين، في مشهد كارثي أوسع طال فعليًا أكثر من 53 ألف خيمة بين تضرر كلي وجزئي.

فيما تضرر بشكل مباشر أكثر من ربع مليون نازح، من أصل نحو مليون ونصف المليون نازح يعيشون في خيام ومراكز إيواء بدائية تفتقر إلى أدنى مقومات الحماية، وفق بيان سابق للمكتب الإعلامي الحكومي.

وسُجلت خلال الأيام الماضية حالات وفاة وإصابات نتيجة انهيار مبانٍ متصدعة، إضافة إلى انهيارات جزئية لمنازل في أحياء مختلفة من مدينة غزة دون وقوع إصابات في بعضها.

وتتفاقم هذه المعاناة في ظل عدم التزام الاحتلال ببنود البروتوكول الإنساني لاتفاق وقف إطلاق النار، خاصة ما يتعلق بإدخال مواد الإيواء والخيام.

وتحولت مئات الخيام إلى برك موحلة، جراء هطول الأمطار، حيث عاش النازحون فيها وضعًا صعبًا للغاية، في ظل عجز دولي عن تلبية احتياجات القطاع وتوفير خيام صالحة للسكن أو بيوت متنقلة، وتنصل الاحتلال الإسرائيلي من التزاماته.

عائلة فلسطينية تحتمي من البرد بخيمة فوق منزلها المدمر في خان يونس6.jpg
عائلة فلسطينية تحتمي من البرد بخيمة فوق منزلها المدمر في خان يونس7.jpg
عائلة فلسطينية تحتمي من البرد بخيمة فوق منزلها المدمر في خان يونس4.jpg
عائلة فلسطينية تحتمي من البرد بخيمة فوق منزلها المدمر في خان يونس1.jpg
عائلة فلسطينية تحتمي من البرد بخيمة فوق منزلها المدمر في خان يونس2.jpg