نفذ جيش الاحتلال الإسرائيلي، مساء الخميس، توغلًا جديدًا في ريف القنيطرة جنوبي سوريا.
وذكرت الإخبارية السورية أن قوات إسرائيلية توغلت في قرية المعلقة بريف محافظة القنيطرة جنوبي سوريا، ونفذت عمليات تجريف واسعة لأراضي المواطنين.
في هذا الوقت، قال مندوب سوريا لدى الأمم المتحدة إبراهيمي علبي، إن "إسرائيل" لا تدّخر جهدا في زعزعة استقرار المنطقة، وتنتهك اتفاقية فض الاشتباك لعام 1974.
وأضاف علبي أنه في الوقت الذي تسعى فيه الحكومة السورية والمجتمع الدولي لتحقيق الاستقرار في الشرق الأوسط، تسعى "إسرائيل" جاهدة لزعزعة هذا الاستقرار، وفيما تلتزم سوريا باتفاق فض الاشتباك لعام 1974، لا تتوقف "إسرائيل" عن انتهاكه.
وتشهد القنيطرة في الأسابيع الأخيرة زيادة ملحوظة في التعديات الإسرائيلية، حيث يشتكي الأهالي من توغل القوات الإسرائيلية داخل أراضيهم الزراعية، ما أدى إلى تدمير مئات الدونمات من الغابات، إضافة إلى عمليات اعتقال وإقامة حواجز وتفتيش مستمر للسكان.
واستغلت "إسرائيل" الإطاحة بنظام بشار الأسد أواخر 2024، لتوسيع رقعة احتلالها لمعظم هضبة الجولان السورية منذ 1967 لتمتد إلى ما وراء المنطقة العازلة وجبل الشيخ جنوبي سوريا، وتواصل مطالباتها بنزع السلاح حتى حدود العاصمة دمشق.
كما تواصل "إسرائيل" تنفيذ توغلات برية وغارات جوية قتلت مدنيين ودمرت مواقع وآليات عسكرية وأسلحة وذخائر للجيش السوري.
