أُطلقت، اليوم السبت، فعاليات الحملة الدولية المطالبة بالإفراج عن الأسير القائد مروان البرغوثي وكافة المعتقلين الفلسطينيين في سجون الاحتلال الإسرائيلي، بمشاركة رسمية وشعبية واسعة.
وأفادت بلدية بيت لحم في بيان صادر عنها، أن الحملة أُطلقت بالتعاون مع مؤسسات الأسرى، لتأكيد أهمية قضية المعتقلين في الوعي الوطني ورفض سياسات الاحتلال القمعية بحقهم.
وأشار رئيس البلدية ماهر قنواتي، إلى أن الأسرى يواجهون ظروفًا إنسانية صعبة للغاية داخل السجون، مع تصاعد الانتهاكات وفرض الإجراءات العقابية، أبرزها الاعتقال الإداري الذي يحتجز بموجبه الكثيرون دون تهمة أو محاكمة ولمدد غير محددة.
وأكد "قنواتي، أن هذه الممارسات تمثل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي الإنساني، داعيًا المجتمع الدولي ومنظمات حقوق الإنسان إلى التدخل العاجل لوقف الانتهاكات.
وأوضح المشاركون أن الحملة تهدف لتجديد الالتزام مع الأسرى وتسليط الضوء على معاناتهم، وجذب دعم دولي واسع لقضيتهم، مطالبين بالإفراج الفوري عن جميع المعتقلين وإنهاء سياسة الاعتقال الإداري ومحاسبة الاحتلال على جرائمه.
وأكدوا أن الأسير مروان البرغوثي يمثل نموذجًا للصمود والثبات داخل السجون، وأن محاولات الاحتلال لكسر إرادته فشلت أمام تمسكه بالموقف الوطني.
ورفع المشاركون شعارات تؤكد أن حرية الأسرى هي حرية للوطن، وأن قضية المعتقلين ستظل في صدارة الأولويات الوطنية حتى نيلهم حريتهم الكاملة.
ومؤخرًا، انطلقت حملة عالمية للمطالبة بالإفراج عن الأسير الفلسطيني مروان البرغوثي، تقودها عائلته، بدعم من منظمات المجتمع المدني في بريطانيا، حملة جديدة تهدف إلى وضع قضيته في صدارة النقاشات السياسية والدبلوماسية التي ستلي المرحلة الحالية من وقف إطلاق النار في غزة.
واعتقل مروان البرغوثي، يوم 15 نيسان/ أبريل 2002، وبعد محاكمة عسكرية إسرائيلية صدر بحقه حكمًا بالسجن الفعلي 5 مؤبدات و40 عاما.
وقد رفضت سلطات الاحتلال إدراج "البرغوثي" ضمن صفقات التبادل الأخيرة، مما يعكس حساسية قضيته في الحسابات الداخلية الإسرائيلية.
