قالت الدول الوسيطة باتفاق وقف إطلاق الناء في قطاع غزة، إنها ستواصل المشاورات خلال الأسابيع المقبلة للانتقال للمرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، وفق خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
وأشار بيان مشترك أصدره المبعوث الأميركي للشرق الأوسط ستيف ويتكوف، اليوم السبت، إلى أن ممثلين عن الولايات المتحدة ومصر وقطر وتركيا اجتمعوا أمس الجمعة في ميامي بولاية فلوريدا لمراجعة الخطوات التالية في خطة وقف إطلاق النار في غزة.
وأضاف البيان "راجعنا الخطوات التالية في مراحل تنفيذ خطة السلام الشاملة المتعلقة بغزة، وستتواصل المشاورات خلال الأسابيع المقبلة للمضي قدما نحو تنفيذ المرحلة الثانية".
ودعا البيان الأطراف "إلى الالتزام بتعهداتهم وضبط النفس"، وأكد على التزام الوسطاء الكامل بجميع بنود خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب للسلام.
وأشار إلى أن المرحلة الأولى من اتفاق غزة "شهدت تقدمًا، شمل المساعدات وإعادة الجثث وخفض الأعمال العدائية".
وأضاف البيان: "ندعم إنشاء وتشغيل مجلس السلام كإدارة انتقالية، وأكدنا على تمكين هيئة حكم في غزة تحت سلطة غزية موحدة ضمن المرحلة الثانية".
ويأتي اجتماع مصر وقطر وأمريكا وقطر، في إطار خطة سلام أعلنها الرئيس الأميركي دونالد ترامب في سبتمبر/أيلول الماضي، وتتألف من 20 بندا تشمل وقف إطلاق النار، والإفراج عن الأسرى، ونزع سلاح حركة حماس، وانسحاب "إسرائيل" من القطاع، إضافة إلى تشكيل حكومة تكنوقراط ونشر قوة استقرار دولية.
وكان رئيس حركة حماس في الخارج، خالد مشعل، قد أكد في تصريحات سابقة أن المرحلة الأولى من خطة ترامب لم تنتهِ بعد، وأن الاحتلال الإسرائيلي مُصّر على إعاقتها، ما يخلق معاناة إنسانية متواصلة في غزة.
وأكد "مشعل" أن المرحلة الأولى من الإغاثة يجب إكمالها قبل الانتقال للمرحلة الثانية، مشيرًا إلى نقص شديد في المواد الأساسية، واستمرار تأخر وصول المساعدات، رغم زيادة عدد الشاحنات من 150 إلى نحو 500 شاحنة يوميًا، حيث ثلثها فقط مساعدات مباشرة للناس والباقي تجارة.
ودعا المجتمع الدولي والعربي والإسلامي إلى التحرك لإغاثة غزة، ومعالجة جراحها، والضغط على إسرائيل والإدارة الأمريكية لضمان استكمال متطلبات المرحلة الأولى، تمهيدًا للمرحلة الثانية لإعادة الاستقرار والإعمار.
