توغلت قوات إسرائيلية، صباح اليوم الاثنين، في مناطق من ريف درعا الغربي وأقامت حاجزاً عسكرياً أدى إلى تعطيل حركة السكان.
وأفادت وكالة الأنباء السورية الرسمية "سانا"، أن القوات الإسرائيلية دخلت المنطقة الواقعة بين قريتي معرية وعابدين ونشرت حاجزاً عسكرياً عند نقطة المقسم.
وأشارت الوكالة، إلى أن التوغل جرى فجراً وأثار حالة من التوتر والقلق بين الأهالي، مضيفة أن الحاجز المؤقت تسبب بتقييد تنقل المواطنين بين القريتين والمناطق المجاورة.
ويأتي التوغل ضمن سلسلة تحركات ميدانية متكررة، تنفذها القوات الإسرائيلية في ريف درعا الغربي خلال الفترة الأخيرة.
واستهدفت المدفعية الإسرائيلية، في السادس من ديسمبر/ كانون أول الجاري، موقعاً عسكرياً مهجوراً شمال قرية جملة دون تسجيل إصابات.
وصعّد الجيش الإسرائيلي، يوم أمس الأحد، انتهاكاته عبر ثلاثة توغلات برية في محافظة القنيطرة ومحيطها، حيث بلغ عدد التوغلات الإسرائيلية منذ مطلع ديسمبر الجاري 42 توغلاً، شملت بعضُها عمليات اعتقال.
وفي أعقاب الإطاحة بالرئيس المخلوع بشار الأسد، أعلنت "إسرائيل"، انهيار اتفاقية فصل القوات لعام 1974 ووسّعت وجودها في المنطقة العازلة.
