يشير خبراء الاقتصاد إلى تحركات متوقعة لسعر صرف الدولار مقابل الجنيه المصري خلال العام القادم. يتوقع الدكتور عز حسانين، الخبير الاقتصادي، أن يتراوح سعر الدولار بين 45 و48 جنيهاً في بداية عام 2026. ويعقب ذلك توقعات باستمرار مسار الانخفاض للعملة الأمريكية، بعد تراجعها من مستويات تراوحت سابقاً بين 48 و52 جنيهاً.
عوامل تدعم انخفاض الدولار
تستند هذه التوقعات إلى عدة عوامل رئيسية، أبرزها الاستقرار التدريجي في معدلات التضخم، إلى جانب نمو الاحتياطي النقدي الأجنبي، والانخفاض الملحوظ في عجز الحساب الجاري لميزان المدفوعات. كما يلعب تحسن الميزان التجاري، الناتج عن زيادة الصادرات وتقليل الواردات، دوراً هاماً في دعم استقرار سعر الصرف.
بالإضافة إلى ذلك، يُتوقع تحسن الميزان المالي والرأسمالي بميزان المدفوعات، مدعوماً بتزايد الاستثمارات الأجنبية المباشرة وغير المباشرة، مما يعزز استقرار العملة الوطنية.
تراجع الدولار في 2025
شهدت أسعار الدولار تراجعاً ملحوظاً مقابل الجنيه في السوق المصرفي الرسمي منذ بداية عام 2025 وحتى نهاية العام. ويرجع هذا التراجع إلى عدة أسباب، منها وفرة احتياطي النقد الأجنبي، وزيادة تحويلات المصريين بالخارج، بالإضافة إلى عودة حركة قناة السويس إلى طبيعتها.
وفقاً لبيانات البنك المركزي، انخفض سعر الدولار بنسبة تقارب 7% منذ بداية العام. فقد سجل سعر البيع اليوم 47.61 جنيه والشراء 47.47 جنيه، مقارنة بأسعار بداية العام التي تراوحت بين 50.70 جنيه للشراء و50.84 جنيه للبيع.
