واصل جيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم السبت، انتهاك اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، حيث أصيب فلسطينيان برصاص الاحتلال خارج مناطق انتشاره بمدينة غزة، بينما شنّت غارات جوية وقصفًا مدفعيًا وبحريًا على مناطق متفرقة من القطاع.
وأكدت مصادر طبية وصول مصابين اثنين إلى مستشفى الشفاء بمدينة غزة، جراء إصابتهما برصاص جيش الاحتلال خارج مناطق انتشاره شمال قطاع غزة.
وأفاد شهود عيان، بأن بحرية الاحتلال أطلقت قذائفها قرب سواحل مدينة غزة، على مسافة قصيرة من خيام المدنيين.
بينما شنت الطائرات والمروحيات غارات على مناطق شرق مدينة غزة، بينما أطلقت المدفعية الإسرائيلية قذائفها على عدة مناطق شرقية وسط القطاع
وفي مدينة خان يونس جنوب القطاع، شنت طائرات الاحتلال عدة غارات على مناطق شرقي المدينة.
وأطلقت آليات عسكرية إسرائيلية النار بالرشاشات صوب مناطق غرب رفح، التي تقع بالكامل تحت سيطرة الجيش وفق الاتفاق.
وذكرت مصادر محلية، أنّ طائرات الاحتلال الحربية ومسيراته حلقت لأكثر من ساعتين ونصف على ارتفاعات منخفضة شمال مدينة رفح منذ ساعات الصباح.
وكان قد استشهد فلسطيني في مخيم جباليا شمالي القطاع، مساء أمس الجمعة ضمن المناطق التي انسحب منها بموجب اتفاق التهدئة مع المقاومة الفلسطينية.
ولا تزال غزة تعيش أزمة إنسانية كارثية، إذ يعاني أكثر من 2.4 مليون نسمة من نقص حاد في الغذاء والمياه والأدوية والخدمات الأساسية، نتيجة المماطلة الإسرائيلية في تنفيذ البروتكول الإنساني الخاص باتفاق التهدئة.
وكان ستيف ويتكوف، مبعوث الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أبلغ المسؤولين الإسرائيليين بضرورة الانتقال إلى المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة بداية يناير/ كانون الثاني المقبل.
في حين تُماطل حكومة الاحتلال في تنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق التهدئة، رغم تأكيد حركة "حماس" التزامها الكامل ببنود الاتفاق.
ومنذ دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في 11 أكتوبر/ تشرين الأول 2025، استشهد 410 فلسطينيين، إلى جانب 1134 إصابة، بالإضافة لانتشال 654 جثمانًا.
وارتفعت حصيلة العدوان العسكري الإسرائيلي على قطاع غزة منذ الـ 7 من أكتوبر 2023 إلى 70 ألفًا و945 شهيدًا، إلى جانب 171 ألفًا و211 مصابًا بجروح متفاوتة.
