أثارت خطوة "إسرائيل" بالاعتراف رسمياً بإقليم "أرض الصومال" الانفصالي، الذي أعلن انفصاله عن جمهورية الصومال دون اعتراف دولي منذ أكثر من 30 عامًا، رفضًا واسعًا من عدد من الدول والمنظمات الدولية، وسط مخاوف من تداعيات خطيرة على الأمن الإقليمي والاستقرار في القرن الإفريقي.
وأدانت حكومة الصومال الاعتراف الإسرائيلي، معتبرةً أن هذه الخطوة انتهاك صارخ لسيادة الصومال ووحدته الوطنية، وأن "أرض الصومال" جزء لا يتجزأ من أراضي الجمهورية السيادية.
وشدّدت على عدم السماح بإنشاء قواعد عسكرية أجنبية أو ترتيبات قد تجرّ البلاد إلى صراعات بالوكالة أو تستورد عداوات خارجية إلى المنطقة.
وأصدرت دول عربية مواقف موحدة ومنفصلة ضد الاعتراف، أبرزها من مصر وتركيا والعراق والأردن وفلسطين والسعودية والكويت وقطر واليمن، في بيانات شدّدت على دعمها لوحدة وسيادة الصومال ورفض السياسات الأحادية التي تقوض استقرار المنطقة.
كذلك أدانت هيئات عربية وإقليمية مثل منظمة التعاون الإسلامي، ومجلس التعاون الخليجي، وجامعة الدول العربية الخطوة، معتبرة إياها انتهاكًا لمبادئ القانون الدولي وتهديدًا للاستقرار في القرن الإفريقي.
من جانبه أعرب الاتحاد الإفريقي عن رفضه للاعتراف الإسرائيلي، محذراً من أن هذه الخطوة قد تُضعف السلام والاستقرار في القارة وتفتح الباب لمزيد من التوترات والصراعات.
ودعا منتدى صومالي للإنقاذ الدول العربية والأفريقية والمنظمات الدولية للوفاء بالتزاماتها والوقوف في وجه أي اعتراف يهدد وحدة الأراضي ويُشرّع الانفصال.
فيما أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عدم استعداده للاعتراف بإقليم "أرض الصومال" كدولة مستقلة على غرار الاعتراف الإسرائيلي، مؤكداً أن الأمر لا يزال قيد الدراسة السياسية.
