الساعة 00:00 م
السبت 18 يوليو 2026
22° القدس
21° رام الله
21° الخليل
25° غزة
4.09 جنيه إسترليني
4.28 دينار أردني
0.06 جنيه مصري
3.47 يورو
3.04 دولار أمريكي
4

الأكثر رواجا Trending

"غزة مُباشــر".. ثلاثـة شُهــداء في 8 خُروقـات إسـرائيليـة جديـدة لـ "الهُدنـة"

من التستر إلى الإسناد.. هكذا أصبح جيش الاحتلال قبضة حديدية للمستوطنين

نعيم قاسم: نزع السلاح مشروع لإثارة الفتنة بلبنان

حجم الخط
أمين عام حزب الله اللبناني نعيم قاسم
بيروت – وكالة سند للأنباء

اعتبر الأمين العام لحزب الله اللبناني الشيخ نعيم قاسم، اليوم الأحد، أن مساعي نزع سلاح المقاومة هو "مشروع أميركي – إسرائيلي"، داعيا الدولة اللبنانية إلى تأجيل تنفيذه ما دام العدوان الإسرائيلي مستمرا على لبنان.

وفي كلمة ألقاها، في الذكرى السنوية لرحيل القائد المؤسس في حزب الله، محمد حسن ياغي، قال قاسم إن طرح نزع السلاح وحصره بيد الدولة، هو "مشروع أميركي–إسرائيلي" يجري الدفع به وفق "التوقيت الأميركي"، بهدف "إنهاء المقاومة، وضمّ جزء من لبنان، وتحويل ما تبقى إلى أداة بيد واشنطن وتل أبيب".

وشدد قاسم أن طرح ملف نزع السلاح في ظل العدوان الإسرائيلي المتواصل، يعني العمل لمصلحة "إسرائيل"، معتبرًا أن الدعوة إلى نزع السلاح في هذه المرحلة "غير منطقية"، وداعيًا إلى تأجيلها طالما تستمر الاعتداءات والانتهاكات الإسرائيلية.

وأكد أن نزع السلاح "جزء من مشروع لإثارة الفتنة بين المقاومة والناس"، وإبقاء الاحتلال في "النقاط الخمس" التي تواصل احتلالها، وتمكين "إسرائيل" من القتل من دون محاسبة، إلى جانب استهداف القدرة العسكرية للبنان وضرب فئة وازنة وزرع الخلاف مع حركة "أمل".

وشدّد الأمين العام أن لبنان يعيش اليوم "في قلب العاصفة وعدم الاستقرار"، محمّلًا الولايات المتحدة و"إسرائيل" المسؤولية الرئيسية عن الأزمات التي تمر بها البلاد.

وأشار إلى أن الحكومة اللبنانية "قدّمت تنازلات مجانية من دون أن ينفّذ العدو أيًا من التزاماته"، وأن الدولة "لا تقوم بأي مواجهة أو محاولة للتصدي لانتهاكات العدو المتنوعة".

وقال إن انتشار الجيش اللبناني جنوب نهر الليطاني كان مطلوبًا في حال التزام "إسرائيل" ببنود اتفاق وقف إطلاق النار، مضيفًا "اليوم لم يعد مطلوبًا من لبنان أي إجراء من دون أن يلتزم الإسرائيلي بما عليه".

واعتبر أن أي تنازل إضافي من دون التزام إسرائيلي، هو "تنازل غير مسؤول"، محذرا من أن لبنان أمام "مفصل تاريخي" وخيارين؛ "الوصاية وبداية تفتيت البلد" عبر تلبية ما تريده واشنطن وتل أبيب، أو "نهضة لبنان واستعادة سيادته بطرد الاحتلال".

يذكر أن مجلس الوزراء اللبناني، أقر في أغسطس/ آب 2025 حصر السلاح بيد الدولة، بما يشمل سلاح "حزب الله"، مع تكليف الجيش بوضع خطة تنفيذية تنتهي بنهاية العام.

وقبل أيام، أكد رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام أن المرحلة الأولى من خطة الجيش لحصر السلاح بيد الدولة في جنوب نهر الليطاني على وشك الانتهاء، مع استعداد الدولة للبدء بالمرحلة الثانية.

وشهد لبنان عدواناً إسرائيلياً بدأ في أكتوبر/ تشرين الأول 2023 واستمر حتى سبتمبر/ أيلول 2024، أوقع أكثر من 4 آلاف شهيد و17 ألف جريح، مع خروقات متكررة لاتفاق وقف إطلاق النار تجاوزت 4500 مرة.