نفذ نادي الأسير وقفة وسط مدينة نابلس دعماً للأسرى في سجون الاحتلال، تأكيدًا على رفض سياسات القمع والتنكيل التي يتعرضون لها.
وأفادت مصادر محلية، أن المشاركين شددوا على ضرورة اضطلاع المجتمع الدولي بمسؤولياته القانونية والإنسانية تجاه قضية الأسرى.
وأكد مدير نادي الأسير في نابلس مظفر ذوقان، أن إرادة الشعب والأسرى ستبقى أقوى من محاولات الاحتلال لكسرها.

بدوره، أوضح يزن ذوقان ممثل اللجنة الوطنية العليا لدعم الأسرى أن الوقفة تأتي في ظل تصعيد خطير ضد الأسرى، خاصة بعد تمرير مشروع قانون لإعدامهم بالقراءة الأولى في الكنيست.
وأشار إلى أن نصرة الأسرى تمثل موقفًا وطنيًا ثابتًا، وأن حقوقهم غير قابلة للمساومة وتعد خطًا أحمر وفاءً لتضحياتهم.
ويعتقل الاحتلال الإسرائيلي في سجونه 9300 أسيرا، بينهم 51 أسيرة منهم طفلتان، و350 طفلًا، و3350 معتقلًا إداريًا، إضافة إلى 1220 معتقلًا مصنّفين كـ"مقاتلين غير شرعيين"، وذلك وفق معطيات رسمية حتى مطلع كانون الأول الجاري، دون احتساب معتقلي غزة في معسكرات جيش الاحتلال.
وتؤكد تقارير حقوقية عديدة وشهادات موثقة لأسرى مفرج عنهم، أن الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال يتعرضون لمختلف أشكال الانتهاكات، من بينها الضرب والتعذيب والاغتصاب والتجويع والحرمان من الحق الإنساني للمرضى في العلاج.
واستشهد ما لا يقل عن 100 أسيرا من غزة منذ السابع من أكتوبر معلومي الهوية نتيجة التعذيب والإهمال الطبي والظروف الاعتقالية القاسية، فيما يخشى أن مئات آخرين ما زالوا في عداد المفقودين خلف أسوار الإخفاء القسري.

ويدفع وزير "الأمن القومي" المتطرف ايتمار بن غفير، منذ أشهر لتشديد ظروف اعتقال الأسرى الفلسطينيين، عبر تقليص الغذاء والمياه وتقليل الزيارات وفرص الاستحمام، في إطار سياسات وصفتها مؤسسات فلسطينية ودولية بأنها غير إنساني.

