أعادت شركة "ديل" إطلاق سلسلة حواسيب "XPS" المحمولة الشهيرة بعد عام من إيقاف إنتاج العلامة التجارية الراقية، وذلك في محاولة منها لإنعاش الطلب في سوق الحواسيب الشخصية المتراجع.
وكشفت الشركة الإثنين الماضي عن أنحف حواسيبها المحمولة حتى الآن "XPS 14"، و"XPS 16"، مع خطط لإطلاق "XPS 13" الأخف وزنًا لاحقًا هذا العام.
وجاء الإعلان، خلال معرض الإلكترونيات الاستهلاكية السنوي في لاس فيغاس، والذي مثّل "تحولًا جذريًا من جانب ديل استجابةً لآراء واسعة النطاق من شركائها".
وساهمت سلسلة "XPS"، التي أُطلقت في التسعينيات، في تمكين "ديل" من اقتناص حصة في سوق المستهلكين بعد سنوات من التركيز على الشركات.
وغيّرت الشركة استراتيجيتها العام الماضي لبيع الطرازات تحت أسماء "Dell" و"Dell Pro" و"Dell ProMax".
ومع عودة هذه السلسلة، تسعى "ديل" إلى تعزيز مكانتها في قطاع الأجهزة عالية المواصفات في ظل المنافسة المتزايدة من شركات مثل "إتش بي" و"لينوفو".
وطُرحت إصدارات محدودة من أول طرازين للبيع في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا، أمس الثلاثاء، حيث يبدأ سعر "XPS 14" من 2050 دولارًا، و"XPS 16" من 2200 دولار.
وسيستخدم كلا الطرازين معالجات "Intel Core Ultra Series 3" المزودة برقائق معالجة الرسوميات "Arc" المدمجة.
وتقول "ديل" إن تلك المعالجات توفر أداءً أسرع للذكاء الاصطناعي بنسبة تصل إلى 57% و78% على التوالي، وأداءً رسوميًا أسرع بأكثر من 50% مقارنةً بالطرازات السابقة.
وصرح الرئيس التنفيذي للعمليات في "ديل"، جيف كلارك، خلال مؤتمر صحفي: "أدين لكم باعتذار اليوم، لم نستمع إليكم، لقد كنتم على حق في ما يتعلق بالعلامة التجارية".
ولم يقدم كلارك تفاصيل كثيرة حول كيفية تعامل "ديل" مع ارتفاع أسعار شرائح الذاكرة الذي يقول المحللون إنه سيدفع لزيادة الأسعار على مستوى الصناعة.
ونبه إلى أن إضافة الذكاء الاصطناعي لم يولّد الطلب الذي كانت الشركة تتوقعه قبل عام.
وفي السياق، قال كيفن تيرويليجر؛ رئيس قسم أعمال خط الحواسيب الشخصية في شركة ديل، إن الشركة تتجه نحو التخلي عن تصنيفات الفئات مثل Base، وPlus وPremium لتسهيل خيارات المستهلكين.
وأوضح "تيرويليجر" أن الشركة ستطرح بدلًا من ذلك حواسيب محمولة من مستوى ابتدائي ومتوسط تحت علامة "ديل" التجارية، ومنتجات عالية المواصفات تحت علامتي "XPS" و"Alien ware" للألعاب الكاملة.
