أعلن الأمين العام للمجلس الانتقالي الجنوبي في اليمن عبد الرحمن الصبيحي، اليوم الجمعة، حلّ المجلس وكافة هيئاته وأجهزته ومكاتبه في الداخل والخارج، معتبراً أنه "لم يعد يخدم الهدف الذي أنشئ من أجله في ظل المستجدات الراهنة".
وأشاد "الصبيحي" "بما صدر من السعودية من إجراءات وحلول تلبي احتياجات أبناء الجنوب"، مضيفاً أنَّ "قرار حل المجلس، جاء على خلفية التطورات الأخيرة في محافظتي حضرموت والمهرة"، كذلك بعد "تداعيات أثرت على وحدة الصف الجنوبي".
ودعا المجلس الانتقالي الجنوبي "أبناء الجنوب جميعهم إلى استشعار المسؤولية، والعمل على تحقيق تطلعات أبناء الجنوب".
وقال الأمين العام للمجلس الانتقالي الجنوبي: "لم نشارك في قرار العملية في حضرموت والمهرة التي أضرت بالقضية الجنوبية".
وذكر أن "المجلس أسس لخدمة قضية شعب الجنوب، وتمثيل تطلعاته، وليس كوسيلة للسلطة أو الإقصاء".
وأوضح أنَّ "استمرار وجود المجلس لم يعد يخدم الهدف الذي أنشئ من أجله في ظل المستجدات الراهنة".
ووصل "الصبيحي" مع وفد يضمّ أكثر من خمسين عضوا من المجلس الانتقالي إلى الرياض الأربعاء للمشاركة في حوار حول مستقبل جنوب اليمن بعد مواجهات دامية بين فريقه المدعوم من الإمارات والقوات الحكومية اليمنية المدعومة من الرياض.
واندلعت في ديسمبر/كانون الأول 2025 مواجهات عسكرية متصاعدة بين المجلس الانتقالي من جهة، والحكومة وتحالف دعم الشرعية من جهة أخرى، في عدة محافظات شرق وجنوب اليمن.
وسيطرت قوات المجلس أوائل ديسمبر الماضي على حضرموت والمهرة على الحدود الجنوبية للسعودية، واللتين تشكلان معا نحو نصف مساحة اليمن.
ومع رفض المجلس دعوات محلية وإقليمية ودولية للانسحاب، استعادت قوات درع الوطن محافظتي حضرموت والمهرة، بعد مواجهات عسكرية استمرت عدة أيام.
