أعلن وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر، اليوم الأحد، أن دولة ساموا تعتزم فتح سفارة لها في القدس المحتلة خلال العام الحالي.
وقال ساعر، في منشور على منصة "إكس"، إنه أجرى اتصالًا هاتفيًا مع رئيس وزراء ساموا، لاأولي ليواتيا شميت، و"باركه على قراره بفتح سفارة في القدس خلال 2026".
وأضاف ساعر، أنه عبّر خلال الاتصال عن تقدير "إسرائيل" لدعم ساموا المتواصل في محافل دولية، مشيرًا إلى أنه دعا رئيس وزراء ساموا لزيارة "إسرائيل".
وبفتح السفارة في القدس المحتلة، تكون ساموا الدولة الثامنة التي تقيم بعثة دبلوماسية في القدس المحتلة، والثالثة من منطقة المحيط الهادئ بعد فيجي وبابوا غينيا الجديدة، في وقت لا تزال فيه الغالبية الساحقة من السفارات الأجنبية معتمدة في "تل أبيب".
ويأتي هذا الإعلان في سياق سياسة إسرائيلية معلنة تهدف إلى تشجيع دول على نقل أو افتتاح بعثات دبلوماسية في القدس، وتشمل هذه السياسة، تقديم تسهيلات وحوافز مالية ولوجستية لتغطية تكاليف إنشاء السفارات.
وتشير تقارير إسرائيلية إلى أن الدعم الذي تقدمه "إسرائيل" قد يشكّل عاملًا حاسمًا لبعض دول جزر المحيط الهادئ، حيث تُعدّ الكلفة الدبلوماسية المرتفعة عائقًا أمام فتح بعثات مستقلة دون مساعدة خارجية.
وكان رئيس وزراء ساموا قد أعلن، في وقت سابق من هذا الأسبوع، أنه أوعز لوزارة خارجية بلاده بالبدء بالتحضيرات اللازمة لافتتاح السفارة قبل نهاية عام 2026.
وكان الجدل حول نقل السفارات إلى القدس قد تصاعد عام 2017، حين اعترف الرئيس الأميركي دونالد ترامب، خلال ولايته الأولى، بالقدس عاصمة لـ"إسرائيل"، ونقل السفارة الأميركية إليها عام 2018، في خطوة قوبلت بإدانة دولية وغضب عرب وإسلامي وفلسطيني.
