قتلت امرأة وأصيب آخرون، فجر اليوم الاحد، في هجوم بالطائرات المسيرة شنته أوكرانيا على روسيا.
وقال ألكسندر جوسيف، حاكم منطقة فارونيش الروسية، إن امرأة قُتلت وأُصيب 3 أشخاص في هجوم شنته أوكرانيا بمسيّرات على مدينة فارونيش جنوبي البلاد.
وأضاف في منشور على منصة "تليغرام" أن الهجوم ألحق أضرارا بأكثر من 20 بناية سكنية ومنزلا ومدرسة، وبمبانٍ إدارية.
وقال إن المدينة تعرضت لإحدى أعنف هجمات الطائرات المسيرة منذ بدء "العملية العسكرية الخاصة"، وهو المصطلح الذي تستخدمه موسكو لوصف حربها على أوكرانيا.
وتبعد فارونيش نحو 470 كيلومترا عن العاصمة الروسية موسكو، ونحو 250 كيلومترا عن الحدود مع أوكرانيا.
وتقول أوكرانيا إنها تقصف أهدافا داخل روسيا في إطار الحرب التي شنتها موسكو قبل نحو 4 سنوات، وذلك لـ"عرقلة المجهود الحربي للكرملين وردا على الهجمات المتكررة بالصواريخ والطائرات المسيرة على المدن والبنية التحتية الأوكرانية، بما في ذلك منشآت الطاقة".
في المقابل، أعلنت وزارة الدفاع الروسية أن قواتها سيطرت على قرية بيلوهيريا في منطقة زاباروجيا جنوب شرق أوكرانيا.
ونقلت وكالة "تاس" للأنباء عن الوزارة قولها إن القوات الروسية نفذت ضربات استهدفت منشأة للصناعات العسكرية ومنشآت للطاقة في أوكرانيا.
من جانبه، ادعى الجيش الأوكراني ارتفاع عدد قتلى وجرحى العسكريين الروس منذ بداية الحرب على الأراضي الأوكرانية في 24 فبراير/شباط 2022، إلى نحو مليون و218 ألفا من بينهم 1130 قُتلوا أو أُصيبوا، خلال الساعات الـ24 الماضية.
وبحسب بيان نشرته هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الأوكرانية، على موقع "فيسبوك"، دمرت القوات الأوكرانية مئات آلاف الدبابات والمركبات القتالية والنُّظم المدفعية وراجمات الصواريخ، وأنظمة الدفاع الجوي والمسيرات والطائرات والصواريخ والسفن الحربية والمروحيات.
ويوم الجمعة الماضي، أطلقت روسيا صاروخا فرط صوتيا على موقع في أوكرانيا بالقرب من الحدود مع بولندا، في هجوم عدّه حلفاء كييف الأوروبيون محاولة لردعهم عن مواصلة دعم أوكرانيا.
