حوَّلت سلطات الاحتلال الإسرائيلي القيادي عز الدين عمارنة من مدينة جنين إلى الاعتقال الإداري 6 أشهر، وسط تحذيرات عائلية من خطورة وضعه الصحي.
وقالت ابتسام عمارنة، زوجة القيادي "عز الدين" إن الاحتلال داهم منزلهم في بلدة يعبد ليلة السادس والعشرين من الشهر الماضي، وقامت بتقييده ووضعه في إحدى غرف المنزل، لتقوم بعدها بتفتيش دقيق وتخريب لمقتنيات البيت بشكل كبير.
وحذرت "عمارنة" من خطورة الوضع الصحي لزوجها والذي يعاني منذ تحرره نتيجة الاهمال الطبي الذي لاقاه داخل سجون الاحتلال، ومن قرحة في المعدة، ووجع شبه دائم في رأسه وارتفاع في الضغط.
وأشارت إلى أنه ونتيجة لتردي وضعه الصحي تم نقله لمستشفى العفولة، قبل أن يعيده الاحتلال لسجن مجدو.
ومما زاد من قلق عائلة الشيخ "عمارنة"، وجود ابنهم "مجاهد" داخل سجون الاحتلال، رغم مروره بوضع صحي ونفسي صعب قبل اعتقاله الأخير، حيث يعاني من صدمة نفسية نتيجة اعتقاله السابق في سجون الاحتلال.
وأشارت زوجة الشيخ "عمارنة" إلى أن نجلها "مجاهد" ذو الـ24 عاما معتقل في سجون الاحتلال للمرة الثالثة على التوالي.
يُشار إلى أنَّ القيادي عز الدين عمارنة حاصل على درجة الدكتوراة في الفقه، كما أنه عانى في حياته من الاعتقالات المتكررة، حيث أمضى ما مجموعه عشر سنوات ويزيد في سجون الاحتلال..
وسبق أن اعتقل الاحتلال ابنته يمان لعدة شهور، وتعرض أبناءه أحمد ومجاهد لاعتقالات متكررة، وحرم الاحتلال زوجته من السفر لأداء مناسك العمرة في سنوات سابقة.
