أفرجت قوات الاحتلال الإسرائيلي اليوم الأربعاء، عن الأسير معمر صباح من مدينة جنين، بعد 23 عاما من الأسر داخل سجون التعذيب.
واستقبلت عائلة ومحبوه المُحرر "صباح" في منزل عائلته بجنين وسط أجواء من الفرح والسرور التي سيطرت على المشهد.
وأعربت السيدة "صباح" والدة الأسير عن فرحتها بتحرر ابنها بعد سنوات طوال، لافتةً إلى أنَّ هذه الفرحة مشوبة بكدر عند تذكُّرها باقي الأسرى الذي ما زالوا يقبعون خلف قضبان الأسر.
وأضافت " هناك الكثير من الأحبة لا زالوا داخل السجون تمنيت لو أنهم خرجوا قبل ابني، جميعهم ضحوا وبذلوا وجميعهم تعرضوا للتعذيب".
وفي السياق، قال الأسير المحرر معمر صباح إن لحظة الحرية هي أجمل لحظات العمر التي ينتظرها كل أسير فلسطيني في سجون الاحتلال، متمنياً أن ينعم جميع الأسرى بالحرية.
وأضاف أن المشاعر مُزجت بين فرح بالحرية، وحزن على الأسرى الذين ما زالوا يعانون الويلات داخل سجون الاحتلال.
وأشار "صباح" إلى أن لكل بداية نهاية، ونهاية الأسر هي الحرية، مؤكدا أنه سيسخِّر كل وقته لخدمة أهله وذويه وتعويضهم عن سنوات الغياب.
ولفت المحرر "صباح" النظر إلى أنَّ أوضاع الأسرى داخل السجون عصية عن الوصف والتعبير، حيث يتعرضون إلى تعذيب ممنهج وغير مسبوق داخل سجون الاحتلال، مطالباً بضرورة التدخل لإنقاذ الأسرى والسعي لنيل حريتهم.
