وجّه مدير مركز فلسطين لدراسات الأسرى الباحث رياض الأشقر نداءً إلى أحرار العالم للالتحاق بحملة الأشرطة الحمراء ورفع الصوت في وجه انتهاكات الاحتلال لإنقاذ الأسرى قبل فوات الأوان.
وأشاد الأشقر في تصريح صحفي، اليوم الخميس، بالقائمين على الحملة، مثمناً جهودهم ومؤكداً ضرورة مواصلة العمل وتصعيد الفعاليات لتحقيق أهداف الحملة الوطنية والإنسانية.
وأكد أن قضية الأسرى تحتاج إلى كل صوت حر ونزيه يتبنى معاناتهم ويسعى بجدية للإفراج عنهم ووضع حد لآلامهم المستمرة.
وأوضح أن الحملة تهدف إلى كسر حالة الصمت الدولي في ظل تصاعد غير مسبوق لجرائم الاحتلال بحق الأسرى، بما في ذلك القتل المتعمد والانتهاكات اللاإنسانية وغياب الدعم الدولي والعربي.
وأشار إلى أن الحملة، حتى إن لم تحقق الإفراج الفوري عن الأسرى، فإنها تسعى على الأقل لتحسين ظروفهم المعيشية والحد من الهجمة الشرسة التي تمارسها سلطات الاحتلال داخل السجون.
وانتقد الأشقر تقاعس المؤسسات الحقوقية والإنسانية الدولية عن أداء دورها في حماية الأسرى ومحاسبة الاحتلال على جرائمه.
وبيّن أن الحملة ستنطلق مساء اليوم بأولى فعالياتها من خلال حملة إلكترونية عالمية على منصات التواصل الاجتماعي تحت وسم “الحرية للأسرى”.
وأضاف أن البرنامج يتضمن فعاليات ميدانية في عدد من العواصم والمدن العالمية، أبرزها تعليق الأشرطة الحمراء كرمز للخطر الداهم الذي يتهدد الأسرى في سجون الاحتلال.
وأوضح أن الأنشطة ستشمل رفع صور الأسرى في الساحات العامة، وصولاً إلى يوم تضامني عالمي مكثف مع نهاية شهر يناير الجاري.
ودعا الأشقر المؤسسات الحقوقية والمجتمع الدولي إلى احترام القانون الدولي والمعاهدات الإنسانية، محذراً من أن الصمت والتقاعس يشكلان تواطؤاً مع الاحتلال وتشجيعاً له على الاستمرار في جرائمه، خاصة في ظل حكومة إسرائيلية توصف بالأكثر تطرفاً.
وفي ظل تصاعد الضغط الشعبي الأوروبي وتكثيف الجهود الحقوقية الدولية، برزت حملة "الشارات الحمراء" بوصفها جزءًا من معركة أوسع تهدف إلى كسر التواطؤ الرسمي مع الاحتلال، وتحويل الشارع الأوروبي إلى قوة ضغط مستمرة دفاعًا عن الأسرى الفلسطينيين وحقوقهم الإنسانية.
