قال الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، إن مجموعة من "القوى النافذة" تصطف لتقويض التعاون الدولي. مؤكدًا: أن "2025 كان عاما مليئا بالتحديات بالنسبة الى التعاون الدولي وقيم الأمم المتحدة".
وألقى "غوتيريش" خطابًا اليوم السبت، في لندن بمناسبة الذكرى الـ 80 لأول جمعية عامة للأمم المتحدة. محذرًا من "تقويض" التعاون الدولي.
واجتمع في وقت سابق من اليوم، في القاعة الميثودية المركزية في لندن، ممثلون لـ 51 دولة في العاشر من كانون الثاني/ يناير 1946، لحضور الدورة الأولى للجمعية العامة.
واجتمع الممثلون في لندن لأن مقر الأمم المتحدة في نيويورك لم يكن قد تم بناؤه بعد. بينما أشاد "غوتيريش" ببريطانيا لدورها الحاسم في إنشاء الأمم المتحدة واستمرارها في دعمها.
وتابع: "نرى قوى نافذة تصطف لتقويض التعاون الدولي". مستطردًا: "رغم هذه الأمواج العاتية، فإننا نبحر إلى الأمام".
ونوه الأمين العام للأمم المتحدة إلى معاهدة جديدة بشأن التنوع البيولوجي البحري كمثال على التقدم المستمر. مشددًا: "هذه (انتصارات) حقيقية وهي مهمة".
وتضع هذه المعاهدة أول إطار قانوني لحفظ واستخدام التنوع البحري بشكل مستدام في ثلثي المحيطات الواقعة خارج الحدود الوطنية.
وصرح بأن "هذه الانتصارات الهادئة للتعاون الدولي- الحروب التي تم تجنّبها، والمجاعات التي تم تفاديها، والمعاهدات الحيوية التي تم إبرامها، لا تتصدر عناوين الأخبار دائما".
