أصيب 4 أشخاص، بينهم متضامنين أجانب، مساء اليوم السبت، خلال هجوم واسع نفذه عشرات المستوطنين على تجمع خلة السدرة البدوي، قرب بلدة مخماس شمال القدس.
وأفادت مصادر محلية، بأن الإصابات شملت المواطن يوسف زواهرة وزوجته، وتم نقلهما إلى مستشفى مجمع فلسطين الطبي، إضافة إلى إصابتين بين ناشطين ومتضامنين أجانب تم نقلهما إلى داخل "إسرائيل" لتلقي العلاج.
وأكد الهلال الأحمر الفلسطيني في بلاغات تلقتها "وكالة سند للأنباء"، أن طواقمه في رام الله تعاملت مع الإصابات وأجرت النقل إلى المستشفى لتلقي العلاج.
من جهتها، قالت قالت محافظة القدس، في بيان تلقته "وكالة سند للأنباء"، إن عشرات المستوطنين نفّذوا اعتداءً واسعًا على تجمع خلة السدرة البدوي، ما أسفر عن إصابتين جرى نقلهما إلى المستشفى لتلقي العلاج، إضافة إلى إصابتين في صفوف متضامنين من نشطاء حركات السلام الأجانب، وتسجيل عدد من الإصابات الطفيفة بين المواطنين.
وأوضحت المحافظة أن الاعتداءات أدت إلى إحراق مركبتين وما لا يقل عن 8 مساكن للمواطنين في التجمع، مؤكدة أن خلة السدرة تتعرض بشكل يومي لمضايقات واعتداءات المستوطنين في إطار سياسة تضييق متواصلة تهدف إلى إخلاء التجمع قسرًا تمهيدًا لإقامة مشاريع استيطانية على أراضيه.
وتتعرض التجمعات البدوية في محيط القدس وبلدة مخماس بشكل متكرر لهجمات المستوطنين، التي تشمل الرشق بالحجارة وإحراق الممتلكات، في ظل حماية قوات الاحتلال التي غالبًا ما تتواجد في المنطقة دون منع الاعتداءات.
وتأتي هذه الاعتداءات في سياق التوسع الاستيطاني المستمر والضغط على السكان الفلسطينيين للحد من وجودهم في مناطقهم ودفعهم للرحيل والاستيلاء على أراضيهم.
