أُصيب ستة مواطنين، بينهم طفلة، صباح اليوم الأحد، جراء استهداف الاحتلال الإسرائيلي لمناطق متفرقة من قطاع غزة، شملت حي الزيتون جنوب شرق مدينة غزة، ومواصي خان يونس جنوبا، ومدينة دير البلح وسط القطاع.
وأفادت مصادر طبية ومحلية، بإصابة ثلاثة مواطنين بنيران طائرة مسيّرة إسرائيلية في حي الزيتون، إضافة إلى إصابتين برصاص جيش الاحتلال في مواصي خان يونس، إحداهما لطفلة.
وأكد مصدر طبي في مستشفى شهداء الأقصى وسط القطاع، بإصابة فلسطيني برصاصة في الرأس في شارع المزرعة بدير البلح، ووصفت حالته بالخطيرة.
وفي السياق ذاته، استهدف قصف إسرائيلي منطقة "سوق السيارات"، بحي الزيتون جنوب شرق مدينة غزة.
واستهدفت المدفعية الإسرائيلية مناطق شرق بلدة جباليا وحي التفاح شمال شرقي مدينة غزة، تزامنًا مع إطلاق نار مكثف من الطائرات المروحية في المناطق ذاتها.
وامتد إطلاق النار من المروحيات الإسرائيلية ليشمل المناطق الشرقية من مخيم البريج وسط قطاع غزة، وفق ما أكدته مصادر محلية.
وأطلقت قوات الاحتلال نيرانها وقنابل إنارة جنوب شرق خان يونس، بالتزامن مع إطلاق زوارق حربية إسرائيلية النار في بحر المدينة.
ويأتي هذا التصعيد ضمن خروقات الاحتلال المتواصلة لاتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ أكتوبر/ تشرين الأول 2025، والذي أسفر منذ دخوله حيز التنفيذ عن استشهاد 464 فلسطينيًا وإصابة 1275 آخرين، وسط تشديد القيود على إدخال الغذاء والدواء ومواد الإيواء لنحو 2.4 مليون فلسطيني يعيشون أوضاعًا إنسانية كارثية.
في سياق متصل، أعلنت وزارة الصحة، يوم أمس السبت، ارتفاع عدد ضحايا البرد القارس منذ بداية فصل الشتاء إلى 8 شهداء، بعد وفاة رضيعة تبلغ من العمر 27 يومًا، في ظل التدهور الحاد للأوضاع الإنسانية وغياب وسائل التدفئة في القطاع المحاصر.
وعلى الصعيد السياسي، أفادت "وكالة رويترز"، أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب وجّه دعوة إلى نظيره التركي رجب طيب أردوغان للانضمام إلى "مجلس السلام" في غزة كعضو مؤسس، في وقت تدرس فيه القاهرة توجيه دعوة مماثلة للرئيس المصري عبد الفتاح السيسي.
في الأثناء، نقل موقع "أكسيوس"، عن مسؤولين أميركيين أن إدارة ترامب تُظهر صبرًا محدودًا إزاء اعتراضات رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو على الانتقال إلى المرحلة الثانية من الخطة الأميركية المتعلقة بقطاع غزة.
وأوضح مسؤول أميركي أن نتنياهو لم يُستشر في تشكيل اللجنة الوطنية لإدارة غزة، مؤكدًا أن واشنطن قررت المضي في هذا الملف وفق رؤيتها الخاصة، متجاوزةً الحكومة الإسرائيلية.
