دعا رئيس حزب "الصهيونية الدينية" ووزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش، اليوم الإثنين، لتفكيك مقر قيادة التنسيق الأميركية التي أقامها الجيش الأميركي في مستوطنة "كريات غات"، واحتلال قطاع غزة بالكامل، وفتح معبر رفح لتسهيل تهجير أهالي القطاع.
وفي كلمة له خلال إقامة مستوطنة جديدة، باسم "ياتسيف"، في الكتلة الاستيطانية "غوش عتصيون" جنوب الضفة الغربية، قال سموتريتش إنه يجب "فتح معبر رفح مع أو بدون موافقة مصرية، والسماح لسكان غزة بالخروج منها، والبحث عن مستقبلهم في مكان آخر لا يشكلون فيه خطرا على مستقبل أولادنا".
وشن سموتريتش هجوما على قطر ومصر وتركيا وبريطانيا، معتبرا أنه "حان الوقت لطرد دول مثل مصر وبريطانيا المعاديتين لإسرائيل وتتآمران على أمنها" من المقر الأميركي في "كريات غات".
وشبه سموتريتش الرئيس التركي رجب طيب أردوغان برئيس المكتب السياسي السابق لحركة "حماس" الشهيد يحيى السنوار، فيما اعتبر أن "قطر هي حماس، ولا يوجد أي فرق بينهم".
وأضاف أنه "يجب وضع إنذار قصير أمام حماس من أجل تفكيك ونفي حقيقيين ومهاجمة غزة بكل القوة والقضاء على حماس عسكريا ومدنيا".
وتوجه سموتريتش إلى رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو، قائلا: "إما نحن أو هم. إما سيطرة إسرائيلية كاملة، وإبادة حماس واستمرار قمع الإرهاب لفترة طويلة، وتشجيع هجرة العدو إلى الخارج واستيطان إسرائيلي دائم، أو ستذهب جهود الحرب وأثمانها هباء وانتظار الجولة القادمة" للحرب، حسب تعبيره.
وأضاف أنه "سنلتقي بمشيئة الرب قريبا جدا في مراسم مشابهة في قطاع غزة. وآمل جدا أن يكون هذا بقيادة رئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو، وألا نواجه زعزعة سياسية في الطريق".
