دعا رئيس لجنة الخدمات الشعبية في مخيم عسكر الجديد، محمد أبو كشك، منظمة لتحرير الفلسطينية والسلطة الوطنية الفلسطينية، للضغط على وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) من أجل وقف ما اسماه التقليصات المجحفة، التي قررت الوكالة قبل أيام.
وأضاف أبو كشك في تصريحات لـ" وكالة سند للأنباء" أن المكتب التنفيذي للجان الخدمات في الضفة عقد اجتماع طارئ مؤخرا، لبحث قرار الوكالة تخفيض العمل في منشئات الوكالة مع تخفيض الرواتب بنسبة 20 بالمائة، وإعلان اتحاد العاملين في الوكالة في نزاع عمل إدارة الوكالة .
وشدد أبو كشك أن لجان الخدمات بالمخيمات لن نكون بديلا عن وكالة الغوث الدولية، بالقيام الخدمات الصحية والتعليمية والاغاثية.
واعتبر أن الخطورة بالحالة الراهنة جاءت من تجارب اللجان الشعبية من الإضرابات السابقة، بضياع فرص التعليم، لنحو 46 الف طالب في مدارس الوكالة، وفقدان العلاج لزهاء 30 الف حالة مرض مزمنة ، وبالتالي اللاجئ الفلسطيني دوما يدفع الثمن.
ونوه أبو كشك أن أعضاء لجان الخدمات شاركوا في الفعاليات الأخيرة الرافضة للتقليصات ضمن إطار تضامنها مع مطالبات العاملين بالوكالة، ولكن مع وجود حوار وحذر لتداعيات الاضراب.
وشدد على أن انتهاء وجود الأونروا مربوط بإنهاء وجود الاحتلال، وبالتالي لا مبرر حاليا لتصفيتها، وانهاء عملها والبحث عن بدائل ليحل محلها.
وتنتهج "أونروا" في السنوات الأخيرة سياسة تقليص أعداد موظفيها بشكل ملحوظ، في الوقت الذي تمارس فيه سلطات الاحتلال ضغوطا على الوكالة الأممية لإنهاء وجودها.
