دعت حركة المقاومة الإسلامية حماس، "مجلس السلام" إلى القيام بمسؤوليته لوقف خروقات الاحتلال لوقف إطلاق النار في قطاع غزة، وإلزامه باستحقاقات الاتفاق.
وأكدت الحركة، في بيان لها، مساء الخميس، تمسّكها والتزامها باتفاق وقف إطلاق النار، في وقتٍ يواصل فيه الاحتلال انتهاك بنوده على مدار الساعة، في محاولةٍ لتعطيله وعرقلة عمل اللجنة الوطنية، خلافاً لما أُعلن عنه من ترتيبات وضمانات أمريكية.
وبينت أنه رغم مرور الشهر الخامس على بدء وقف إطلاق النار، فقد ارتقى نحو 484 شهيدًا فلسطينيًا بنيران الاحتلال، وأُصيب 1297 آخرون، في ظل غياب أي ضغطٍ فعلي لوقف الجرائم المتواصلة.
واعتبرت حماس أنه كان الأجدر ببعض المشاركين في منتدى "دافوس" التركيز على جرائم الاحتلال المجرم المتواصلة في قطاع غزة، وما تمثّله من تقويضٍ للجهود الدولية الرامية إلى تثبيت وقف إطلاق النار، وفتح المعابر، وانسحاب جيش الاحتلال، والانطلاق في عملية إعادة الإعمار، "بدلاً من توجيه التهديدات إلى الجانب الفلسطيني الملتزم بما تم الاتفاق عليه".
وشددت الحركة في بيانها على مسؤولية "مجلس السلام" في إدخال المساعدات ومستلزمات الإيواء، وبدء الإغاثة والإعمار، حمايةً للشعب الفلسطيني من تداعيات الكارثة الإنسانية التي صنعها الاحتلال؛ لا سيما في ظل تعرض قطاع غزة لموجات من الأمطار والبرد الشديد.
والخميس، تم توقيع ما يسمى ميثاق "مجلس السلام" في دافوس بسويسرا، على هامش المنتدى الاقتصادي العالمي، بحضور ترامب وعدد من قادة وممثلي الدول الأعضاء.
وكان الإعلان عن المجلس تزامن مع الحديث عن وقف الحرب بغزة والانتقال إلى مرحلة ما بعدها.
