استهجن الناطق باسم حركة "حماس" حازم قاسم "الصمت المطبق" لمجلس السلام ومديره التنفيذي نيكولاي ميلادينوف تجاه التصريحات الصادرة عن حكومة الاحتلال الإسرائيلي بشأن مخطط السيطرة على 70% من مساحة قطاع غزة، ومواصلة العمل على مخطط تهجير الشعب الفلسطيني.
واعتبر قاسم في تصريح صحفي، اليوم الجمعة، أن ذلك يشكّل انتهاكاً صريحاً لخطة وقف الحرب والتفاهمات المعلنة بشأن قطاع غزة.
وشدد قاسم أن تجاهل هذه "التصريحات العدوانية"، وعدم إدانة سياسات الاحتلال التوسعية ومخططات التهجير القسري، يثير تساؤلات جدية حول مدى التزام الأطراف الراعية بإلزام الاحتلال بتعهداته ووضع حد لانتهاكاته وخروقاته المتواصلة.
ودعا الناطق باسم "حماس" الدول الشقيقة والصديقة الممثلة في "مجلس السلام" إلى إعلان موقف واضح وصريح من تهديدات الاحتلال وخروقاته المتكررة لاتفاق وقف إطلاق النار، واتخاذ خطوات عملية للضغط عليه لوقف سياساته العدوانية ومخططاته الرامية إلى فرض وقائع جديدة على الأرض.
وكان رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو قد كشف أمس الخميس، عن نواياه التوسعية في قطاع غزة قائلا: "نسيطر حاليًا على 60% من مساحة قطاع غزة، وتوجيهاتي للجيش هي الانتقال إلى السيطرة على 70%".
من جانبه، أعاد وزير الجيش الإسرائيلي يسرائيل كاتس طرح سيناريو تهجير سكان قطاع غزة عبر خطة "الهجرة الطوعية" لغزة، مهدداً بتنفيذها في التوقيت المناسب.
وتُواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي، بشكل يومي، خرق اتفاقية وقف إطلاق النار والتهدئة في قطاع غزة، عبر عمليات قصف مدفعي وجوي إلى جانب نسف منازل ومنشآت مدنية في مختلف أنحاء القطاع.
وفي آخر معطيات لوزارة الصحة الفلسطينية في غزة، استشهد 906 مواطنين وأصيب 2747 آخرون نتيجة خروقات الاحتلال المتواصلة منذ بدء سريان وقف إطلاق النار.
