نفّذ عشرات المستوطنين، جولة استفزازية للبلدة القديمة في مدينة الخليل، بدعم وحماية قوات الاحتلال الإسرائيلي.
واقتحم جنود الاحتلال البلدة بأعداد كبيرة، وبطريقة همجية، تخللها منع للتجوال، وإجبار أصحاب المحال التجارية على إغلاق محلاتهم خلال الاقتحام.
وقال رئيس لجنة البلدة القديمة بمدينة الخليل بدر الداعور، إن اقتحام المستوطنين وقوات الاحتلال للبلدة القديمة بصورة مستفزة وهمجية، يعدم الحياة فيها، حيث أجبر جنود الاحتلال أصحاب المحال التجارية على إغلاقها.
وأكد الداعور أن التحرك محظور على الفلسطينيين خلال مثل هذه الاقتحامات الاستفزازية، خصوصا وأن جنود الاحتلال يتصرفون بمنتهى الهمجية مع السكان.
واعتبر الداعور أن الهدف من هذه الاقتحامات الاستفزازية، تعطيل حياة المواطنين، وإجبار السكان على الرحيل وتعطيل مصالحهم التجارية.
وأشار إلى أن هدف الاحتلال هو ترحيل سكان المنطقة، لكن موقفهم هو الثبات في مدينتهم، حيث يعتبر المواطنون الثبات في بلدهم هو جزء من عقيدتهم ومبادئهم.
وتتعرض مدينة الخليل ولا سيما البلدة القديمة فيها، لاعتداءات وانتهاكات متكررة، ينفذها المستوطنون تحت حماية قوات الاحتلال، في سياسة تهدف لتفريغها، تزامنًا مع محاولات الاحتلال بإحكام قبضته على المسجد الإبراهيمي فيها.
