كشفت مسؤولة أمريكية عن اقتراب الانتهاء من الترتيبات النهائية لإعادة فتح معبر رفح، بالتزامن مع مشاورات دولية لتشكيل قوة استقرار دولية في قطاع غزة.
وقالت نائبة المتحدث باسم الخارجية الأمريكية، مينيون هوستن، مساء أمس السبت، إن مجلس السلام يسعى لجعل قطاع غزة أكثر أمنًا وازدهارًا، مؤكدة أن أولوية إدارة الرئيس دونالد ترمب تتمثل في أمن المنطقة وأن تكون غزة خالية من حركة حماس.
وبشأن قوة الاستقرار الدولية، أوضحت المسؤولة الأمريكية أن العمل جارٍ على تشكيلها، مشيرة إلى أن اجتماعًا يُعقد اليوم في تل أبيب لبحث الترتيبات النهائية لفتح معبر رفح ونشر القوة الدولية.
في السياق ذاته، شدد وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي على ضرورة تنفيذ الانسحاب الإسرائيلي الكامل من قطاع غزة وإعادة فتح معبر رفح في الاتجاهين.
جاء ذلك خلال استقبال عبد العاطي لنائب وزير الخارجية الأمريكي كريستوفر لاندو، اليوم الأحد، حيث أكد أهمية تنفيذ استحقاقات المرحلة الثانية التي بدأت منتصف يناير الجاري من خطة ترمب بشأن غزة.
وشدد الوزير المصري على دعم اللجنة الوطنية لإدارة غزة، وسرعة نشر قوة الاستقرار الدولية لمراقبة وقف إطلاق النار وضمان استدامته.
وأكد عبد العاطي أن فتح معبر رفح في الاتجاهين والانسحاب الإسرائيلي من غزة يمهدان لمرحلة التعافي المبكر وإعادة الإعمار، وفق مقاربة شاملة تراعي احتياجات الفلسطينيين وتضمن تدفق المساعدات الإنسانية دون عوائق.
وفي تطور متصل، أفادت إذاعة الجيش الإسرائيلي، أن واشنطن توصلت إلى تفاهم مع مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بشأن إعادة فتح المعبر.
من جانبه نقل موقع "واللا" الإخباري العبري أن معبر رفح من المتوقع أن يُفتح خلال الأسبوع الجاري.
يُذكر أن الجيش الإسرائيلي يحتل الجانب الفلسطيني من معبر رفح منذ مايو/أيار 2024، ضمن حرب إبادة جماعية بدأت بدعم أمريكي في قطاع غزة في 8 أكتوبر 2023 واستمرت عامين، وأسفرت عن أكثر من 71 ألف شهيد، معظمهم من الأطفال والنساء.
