أكدت مصر استمرار جهودها السياسية والدبلوماسية لتطبيق المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، الذي دخل حيز التنفيذ في العاشر من تشرين الأول/أكتوبر الماضي.
وجاءت تصريحات وزير الخارجية بدر عبد العاطي خلال مؤتمر مشترك في القاهرة، اليوم الخميس، مع مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي كايا كالاس، التي تقوم بزيارة رسمية لمصر.
وأوضح عبد العاطي/ أن القاهرة تعمل عبر مختلف القنوات الإقليمية والدولية لضمان تنفيذ الالتزامات المترتبة على المرحلة المقبلة من الاتفاق.
وأشار إلى أن من أولويات مصر فتح معبر رفح من الجهة الفلسطينية دون تأخير، بما يضمن تدفق المساعدات وتخفيف الأزمة الإنسانية.
ودعا إلى الإسراع في نشر قوة استقرار دولية داخل قطاع غزة، لمتابعة الالتزام بوقف إطلاق النار ومنع انهياره.
وأكد الوزير المصري موقف بلاده الرافض لأي خطوات من شأنها فصل قطاع غزة عن الضفة الغربية أو تكريس واقع سياسي وجغرافي منفصل.
وشدد على أن الحفاظ على وحدة الأراضي الفلسطينية يمثل أساسًا لأي مسار سياسي مستقبلي يهدف إلى تحقيق الاستقرار.
وخرقت "إسرائيل" الاتفاق الذي بدأ سريان المرحلة الأولى منه في اليوم التالي، مئات المرات ولم تلتزم بكامل بنوده، سيما الجانب الإنساني وإدخال المساعدات، رغم التزام "حماس" الكامل، ما أدى لاستشهاد أكثر من 400 فلسطيني.
وتماطل "إسرائيل" في الانتقال للمرحلة الثانية متذرعة ببقاء جثة جندي لها في الأسر في غزة، رغم مواصلة الفصائل الفلسطينية عمليات البحث عنه وسط الدمار الهائل الذي خلفته حرب الإبادة الإسرائيلية.
وتشمل المرحلة الثانية من خطة ترامب "تشكيل لجنة تكنوقراط مؤقتة لإدارة القطاع، وملف الإعمار، وتشكيل مجلس السلام، وإنشاء قوة دولية، وانسحاب إضافي للجيش الإسرائيلي من القطاع، إضافة لنزع سلاح حماس".
