مع إقتراب الإعلان الأمريكي عن صفقة القرن

الأحمد في القاهرة لدفع عجلة المصالحة

حجم الخط
لقاء المصالحة في غزة
غزة-سند

وصل عضوا اللجنة المركزية في حركة فتح عزام الأحمد وروحي فتوح، إلى القاهرة الأربعاء، لنقل مبادرة جديدة حول المصالحة إلى حماس خلال 24 ساعة.

وتتزامن هذه المبادرة مع اقتراب الإعلان الأمريكي عن تفاصيل خطة السلام، المعروفة إعلاميا بصفقة القرن.

وتتضمن المبادرة، وفق القيادي بفتح عبد الله عبد الله ، استكمال تنفيذ اتفاق 2017 وصولاً إلى انتخابات تشريعية "ينتج منها تشكيل حكومة وحدة تعطي كل فصيل حجمه الذي حصل عليه في صندوق الاقتراع".

وعبر عبد الله  عن أمله بأن تكون المبادرة الخطوة الأخيرة، "فالوقت لا يسمح بأي تلكؤ... الجانب المصري يستشعر الخطر على القضية، ونحن أخذنا المبادرة على عاتقنا".

وفي وقت سابق، صرح عضو المكتب السياسي لحماس خليل الحية، أن حركته "ليست معنية بالتمسك بالسلطة في غزة، ونحن جاهزون لتسليم كل شيء أمام وحدة وطنية على مبدأ الشراكة".

ونقلت صحيفة الأخبار اللبنانية عن مصدر مقرب من رئيس الحكومة في رام الله محمد اشتية قوله إن رئيس السلطة، محمود عباس، يريد "صيغة اتفاق مع حماس حول متطلبات المرحلة المقبلة".

كما يسعى عباس من خلال هذه المبادرة إلى "الخروج بتأكيد حول وحدة السلطة في الضفة والقطاع، وصولاً إلى اتفاق على برنامج سياسي يتطابق مع برنامج منظمة التحرير".

وحسب المصدر، يريد عباس ضمانات من حماس بشأن عدم الموافقة على أي ترتيبات في غزة لا تريدها السلطة، التي تصرّ بدورها على إيجاد دور لحكومة اشتية في غزة".

وتوقفت الجهود المصرية للمصالحة بين فتح وحماس، عقب تفجير استهدف موكب رئيس الوزراء السابق بغزة، في مارس 2018،  وتبادل الاتهامات بين الحركتين.