تزامنًا مع احتجاجات غاضبة على استفحال الجريمة بالداخل الفلسطيني المحتل، قُتل فتى وأصيب آخر بجروح متفاوتة الخطورة، مساء أمس الأحد، في جريمة إطلاق نار وقعت في منطقة النقب.
وادّعت شرطة الاحتلال، أنها فتحت تحقيقًا عقب تلقي بلاغ عن حادثة إطلاق نار، أُصيب خلالها شخصان جرى نقلهما من مفترق شوكِت "السقاطي" إلى المركز الطبي "سوروكا" لتلقي العلاج، حيث أُعلن لاحقًا عن وفاة أحد المصابين، وفقًا للمصادر الطبية.
وبذلك، ترتفع حصيلة ضحايا جرائم القتل في الداخل الفلسطيني المحتل منذ مطلع العام الجاري ولغاية اليوم إلى 20 قتيلا بينهم امرأة.
وكان عام 2025 قد سجّل حصيلة غير مسبوقة في جرائم القتل، راح ضحيتها 252 عربيا، وسط اتهامات بتقاعس الشرطة الإسرائيلية وتواطئها مع الجريمة المنظمة، وفشلها في توفير الأمن والأمان لفلسطينيي الداخل.
