يواصل جيش الاحتلال الإسرائيلي، عمليته العدوانية شمال القدس المحتلة تحت مسمى "درع العاصمة"، لليوم الثاني على التوالي، مستهدفًا وفق زعمه البناء غير المرخص "إسرائيلياً"، "وزيادة الشعور بالأمن"، مشيرًا إلى أن الاقتحام الواسع لمناطق شمال القدس سيستمر عدة أيام لهدم عشرات المباني.
وأخطر جيش الاحتلال الإسرائيلي، صباح اليوم الثلاثاء، 10 محال تجارية في شارع المطار ببلدة كفر عقب شمال القدس المحتلة، تمهيدًا لهدمها خلال أسبوع.
وقالت محافظة القدس، في بيان تلقته "وكالة سند للأنباء"، صباح اليوم، إن قوات الاحتلال الإسرائيلي، دفعت بتعزيزات عسكرية إلى بلدة كفر عقب ومحيط مخيم قلنديا شمال القدس المحتلة، في إطار عدوانها المتواصل لليوم الثاني على التوالي.
وأفادت محافظة القدس بأن قوات الاحتلال اقتحمت شارع المطار في محيط مخيم قلنديا، وأخطرت عددًا من المحال التجارية بقرارات هدم، مطالبة أصحابها بإخلائها تمهيدًا لتنفيذ الهدم، بالتزامن مع إغلاق الشارع ومنع حركة المواطنين والمركبات في المنطقة
وأوضحت، أن قوات الاحتلال طلبت من الطواقم الصحفية إخلاء المكان في شارع المطار بمحيط مخيم قلنديا.
وفي حزما شمال شرق القدس، فرضت قوات الاحتلال الإسرائيلي، صباح اليوم، حظرا على خروج المواطنين من البلدة حتى إشعار آخر، ووزعت منشورات تعلن عن فرض طوق أمني عليها، تزامنًا مع اقتحام عدد من المنازل.
وأفادت مصادر محلية، بأن قوة من جيش الاحتلال، اقتحمت بلدة حزما، صباحًا، برفقة جرافة عسكرية.


يأتي ذلك ضمن عدوان عسكري واسع تشنه قوات الاحتلال شمال مدينة القدس المحتلة، شمل اقتحام بلدة كفر عقب ومحيط مخيم قلنديا، بذريعة تعزيز السيطرة على امتداد جدار الفصل العنصري، حيث شرعت بهدم منشآت فلسطينية في المنطقة.
من جانبه، قال مدير مكتب محافظة القدس لمنطقة قلنديا وكفر عقب، زكريا فيالة، إن قوات الاحتلال هدمت، يوم أمس، جميع المنشآت في شارع المطار والقريبة من معهد قلنديا، كما سلمت إخطارات أخرى للمنازل المحيطة، وأمهلت أصحابها مدة أسبوعين للهدم الذاتي.
وأضاف فيالة أن قوات الاحتلال فرضت، يوم أمس، طوقًا أمنيًا لمصادرة معهد قلنديا التابع لوكالة "أونروا"، مشيرًا إلى أن أكثر من 200 جندي، برفقة آليات عسكرية، اقتحموا شارع المطار قرب المعهد.
وأوضح أن قوات الاحتلال صادرت خلال الاقتحام عددًا من المركبات، بينها دراجات كهربائية.
وكانت قوات الاحتلال، قد اقتحمت عددًا من العمارات السكنية في المنطقة، أمس، وأخلت بعضها قسرًا، بالتزامن مع تمركز مكثف للجنود والقناصة على الشرفات وأسطح المباني المرتفعة، فيما أطلقت قنابل الغاز المسيل للدموع وقنابل الصوت، إضافة إلى الرصاص الحي والمطاطي.
