أعلن قائد الجيش الإيراني اللواء أمير حاتمي إلحاق ألف مسيّرة إستراتيجية بالقوات المسلحة، مؤكدا الجاهزية لتنفيذ رد ساحق على أي ضربة عسكرية محتملة.
ونقل التلفزيون الرسمي الإيراني، اليوم الخميس، عن حاتمي قوله، إن الحفاظ على المزايا الإستراتيجية وتعزيزها يشكل أولوية دائمة في مواجهة التهديدات والقدرة على الرد السريع والحاسم على أي اعتداء.
وأفادت القناة أن هذه المسيّرات، المصنّعة محليا، أُلحقت بالأفواج القتالية بتوجيه من حاتمي، بما يتلاءم مع التهديدات الجديدة والخبرات المستخلصة من المواجهة الأخيرة مع إسرائيل في حزيران/يونيو الماضي.
وفي السياق ذاته، اعتبرت الرئاسة الروسية أن فرص التوصل إلى مفاوضات مثمرة بشأن الملف الإيراني لم تُستنفد بعد، داعية جميع الأطراف إلى ضبط النفس وتجنب استخدام القوة.
وقال المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف، اليوم الخميس، إن اللجوء إلى القوة سيؤدي إلى زعزعة الاستقرار في المنطقة وسيخلّف عواقب خطيرة، وذلك ردا على تحذيرات أميركية لطهران.
من جهته، أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن قوات بلاده في أعلى درجات الجاهزية للرد الفوري والقوي على أي عدوان بري أو بحري أو جوي، في ظل مساعٍ تركية للتوسط بين طهران وواشنطن.
