قالت وزير الخارجية والمغتربين فارسين أغابكيان شاهين، إن السلام العادل والشامل وحده، هو الضامن الحقيقي للأمن والاستقرار في المنطقة.
جاء ذلك خلال لقائها، في العاصمة الهندية نيودلهي، الخميس، مع سفراء وبرلمانيين ورؤساء أحزاب، على هامش انعقاد أعمال الدورة الثانية للاجتماع الوزاري العربي–الهندي، والذي يُعقد في نيودلهي ما بين 30 و31 يناير الجاري.
واعتبرت شاهين أن أي حلول عسكرية لن تأتي بالسلام، وأن السلام العادل والشامل وحده هو الضامن الحقيقي للأمن والاستقرار في المنطقة.
وأشارت أن احترام القانون الدولي ليس خيارًا سياسيًّا، بل هو التزام قانوني وأخلاقي يقع على عاتق المجتمع الدولي، وهو الأساس الوحيد القادر على وقف الانتهاكات الإسرائيلية وضمان حماية الشعب الفلسطيني.
وشددت الوزيرة الفلسطينية على أن غياب المساءلة الدولية شجّع على استمرار الانتهاكات الإسرائيلية.
ودعت إلى "ضرورة تفعيل الآليات الدولية لضمان احترام القانون الدولي، بما يفتح الطريق أمام حل عادل ودائم يقوم على إنهاء الاحتلال وتحقيق الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني".
وتُواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي، لليوم الـ 111 على التوالي، خرق اتفاقية وقف إطلاق النار في قطاع غزة، تزامنًا مع ارتكاب 6 انتهاكات جديدة للهدنة الهشة؛ أسفرت عن استشهاد 5 فلسطينيين وإصابة آخرين، وتخللها إطلاق نار ونسف مبانٍ سكنية.
ومنذ بدء حرب الإبادة على قطاع غزة في أكتوبر/ تشرين الأول 2023، كثف جيش الاحتلال والمستوطنون اعتداءاتهم في الضفة الغربية، وشملت القتل والهدم والتهجير والتوسع الاستيطاني.
