حذّر رئيس حركة المقاومة الإسلامية "حماس" في قطاع غزة، خليل الحيّة، خلال اتصالاته مع الجهات الوسيطة والدولية من نتائج وتداعيات الجرائم والمجازر التي يرتكبها الاحتلال الإسرائيلي بشكل شبه يومي في قطاع غزة، والخروقات الصارخة لاتفاق وقف إطلاق النار.
وأكد الحية، أن "التزام المقاومة واحترامها للاتفاق يتطلب إلزام الاحتلال ومنعه من مواصلة جرائمه".
وأوضحت حركة "حماس" في بيان تلقته "وكالة سند للأنباء"، مساء اليوم السبت، أنها أجرت اتصالات مكثفة مع الوسطاء وجهات دولية أخرى عبرت فيها عن رفضها وإدانتها لسلوك الاحتلال واستمرار عدوانه على قطاع غزة بذرائع وأكاذيب باطلة.
وحمّلت الحركة، الاحتلال الإسرائيلي مسؤولية عدم الوصول لحل لقضية المقاومين في رفح المتواجدين في منطقة تحت سيطرة الاحتلال.
وفي وقت سابق اليوم، أدانت دولة قطر "بشدة" الانتهاكات الإسرائيلية المتكررة لوقف إطلاق النار في قطاع غزة، وما أسفرت عنه من سقوط شهداء وجرحى، معتبرة أن ذلك يشكّل تصعيداً خطيراً من شأنه تأجيج الأوضاع وتقويض الجهود الإقليمية والدولية الرامية إلى تثبيت التهدئة واستعادة الاستقرار في القطاع.
وفي أعنف تصعيد إسرائيلي منذ بدء المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار في غزة، استشهد 31 فلسطينياً منذ فجر اليوم السبت، جراء غارات إسرائيلية مكثفة على مناطق متفرقة من قطاع غزة، كان أعنفها قصف مركز شرطة الشيخ رضوان شمال غرب مدينة غزة الذي أسفر عن استشهاد 15 مواطناً وإصابة آخرين.
وقالت وزارة الصحة في قطاع غزة، إن حصيلة الشهداء توزعت بواقع 24 شهيداً في شمال القطاع، و7 شهداء في جنوبه، ضمن خروقات متواصلة لاتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ 10 أكتوبر/تشرين الأول 2025.
