الساعة 00:00 م
السبت 18 يوليو 2026
22° القدس
21° رام الله
21° الخليل
25° غزة
4.09 جنيه إسترليني
4.28 دينار أردني
0.06 جنيه مصري
3.47 يورو
3.04 دولار أمريكي
4

الأكثر رواجا Trending

من التستر إلى الإسناد.. هكذا أصبح جيش الاحتلال قبضة حديدية للمستوطنين

"غزة مُباشــر".. ثلاثـة شُهــداء في 5 خُروقـات إسـرائيليـة جديـدة لـ "الهُدنـة"

أعلن "مكب النفايات" منطقة عسكرية..

متابعة خاصة الاحتلال يُواصل إغلاق ترمسعيا

حجم الخط
مدخل ترمسعيا
رام الله- وكالة سند للأنباء

تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي، لليوم الثاني على التوالي، إغلاق المدخل الرئيسي لبلدة ترمسعيا شمالي مدينة رام الله، وسط الضفة الغربية، تزامنًا مع إعلان "أرض مكب النفايات" قرب البلدة، منطقة عسكرية مغلقة.

وقال رئيس بلدية ترمسعيا، لافي شلبي، لـ "وكالة سند للأنباء"، إن قوات الاحتلال تواصل إغلاق المدخل الرئيسي للبلدة منذ مساء أمس السبت، وتمنع دخول وخروج المواطنين منه.

وأشار "لافي" إلى أن الاحتلال يغلق "بوابة ترمسعيا" بشكل متكرر وشبه يومي، في ظل تواجد المستوطنين وقوات الاحتلال في المنطقة الشرقية للبلدة، والتي تعد مناطق عسكرية مغلقة؛ وهي مصنفة منطقة "ب".

وأضاف رئيس البلدية، أن قوات الاحتلال أعلنت اليوم (الأحد)، عن أراض تابعة لترمسعيا، تستخدم كمكب للنفايات، وبالقرب منها تسكن عائلات بدوية، أنها منطقة عسكرية مغلقة، مشيرًا إلى أنها تقع بين المغيّر وأبو فلاح.

وبيّن أن جنود الاحتلال، احتجزوا أمس (السبت) السيارة الخاصة بنقل النفايات، واعتدوا على سائقها، كما حجزوا مركبة أخرى بالمنطقة.

وأوضح "شلبي" أن المدخل الرئيسي لترمسعيا، والذي يغلقه الاحتلال باستمرار، يعد طريقًا يربط بين شمال الضفة وجنوبها. مبينًا: "عندما يغلق الاحتلال طريق عين سينيا، يصبح مدخل ترمسعيا طريقًا رئيسيًا للمواطنين".

وتشهد بلدة ترمسعيا تصاعداً في إجراءات التضييق التي تفرضها قوات الاحتلال الإسرائيلي، خاصة على مداخلها وأراضيها الزراعية، في ظل قربها من بؤر استيطانية ونقاط انتشار عسكرية في محيطها الشرقي.

ويُغلق الاحتلال المدخل الرئيسي للبلدة بشكل متكرر، ما يعيق حركة تنقل المواطنين ويؤثر على حياتهم اليومية، علماً أن هذا المدخل يُستخدم كطريق بديل يربط بين شمال الضفة الغربية وجنوبها عند إغلاق طرق رئيسية أخرى.

كما تتعرض أراضي البلدة لإجراءات عسكرية متكررة، تشمل إعلان مناطق واسعة كمناطق عسكرية مغلقة، ومنع الوصول إليها، بذريعة "الأسباب الأمنية"، رغم تصنيف أجزاء منها ضمن مناطق "ب"، التي يفترض أن تكون خاضعة للسيطرة المدنية الفلسطينية.