تنقّل أكثر من 134 ألف مواطن ومواطنة وزائر، عبر معبر الكرامة خلال يناير/ كانون الثاني الماضي، فيما أوقفت الشرطة 187 مطلوباً للقضاء.
وقالت الشرطة الفلسطينية، في بيان لها، الأحد، إن عدد المغادرين خلال الشهر الماضي بلغ 67 ألفًا و626 شخصاً، فيما بلغ عدد القادمين 66 ألفًا و709 أشخاص.
وأوضحت الشرطة أنها قبضت خلال الفترة نفسها على 187 مطلوباً للقضاء وممنوعاً من السفر، سواء أثناء محاولتهم المغادرة عبر المعبر، أو ترقب وصولهم أثناء دخولهم للأراضي الفلسطينية، "وهم مطلوبون في قضايا مرفوعة أمام المحاكم والنيابة العامة".
وأمس السبت، قال رئيس الوزراء محمد مصطفى، إن معبري الكرامة في الضفة الغربية، ورفح الحدودي مع مصر يمثلان أولوية على المستوى السيادي، والسياسي، والأمني، والاقتصادي، والاجتماعي.
وأضاف مصطفى، خلال اجتماع لمتابعة تطورات الوضع على المعابر الفلسطينية، أنه يكثف الاتصالات لتمديد فترة ساعات عمل معبري الكرامة ورفح، سواء بالنسبة لحركة الأفراد، أو البضائع، وتطوير آليات السفر، ونقل البضائع.
وركّز الاجتماع على تطوير منظومة الإدارة والحوكمة للمعابر الفلسطينية بما يضمن تحديد الأدوار، والمسؤوليات، والمهام لمختلف الأطراف.
وقالت الحملة الوطنية لحرية حركة الفلسطينيين (بـكرامة)، إن معبر الكرامة يشهد أزمة كبيرة جداً وخانقة تتجاوز حدود الوصف والتعبير، حيث الازدحام الشديد والاكتظاظ والتدافع، ويعزو السبب الرئيسي لتحديد ساعات عمل المعبر بـ5 – 6 ساعات يومياً.
وشددت الحملة، في بيان سابق لها، على ضرورة الضغط من أجل إعادة فتح المعبر للعمل 24 ساعة على مدار أيام الأسبوع، أو زيادة عدد ساعات العمل اليومية على المعبر أضعف الإيمان، لتسهيل سفر الفلسطينيين عبر معبر الكرامة، الذي يعدّ المنفذ الوحيد للفلسطينيين في الضفة إلى العالم.
ويفصل معبر "الكرامة" بين الضفة الغربية والأردن، وفيه ثلاث نقاط حدودية فلسطينية وإسرائيلية وأردنية.
وخلال العام الماضي 2025 تنقل أكثر من 1.5 مليون فلسطيني عبر معبر الكرامة، في كلا الاتجاهين بين فلسطين والأردن.
