شرعت آليات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأحد، بهدم منزل مكون من 3 طوابق في بلدة ترقوميا، غربي مدينة الخليل، جنوبي الضفة الغربية المحتلة.
وأفاد مدير بلدية ترقوميا، محمد جعافرة، في تصريح خاص لـ "وكالة سند للأنباء"، بأن قوات الاحتلال شرعت بهدم منزل من ثلاثة طوابق في البلدة، بحجة البناء دون ترخيص في منطقة مصنفة "ج".
وأشار "جعافرة" إلى أن الاحتلال أفرغ المنزل الذي يعود للمواطن بسام فتحي جعافرة، وتقطن فيه 3 عائلات مكونة من 14 فردًا؛ أغلبهم من الأطفال، قبل أن يشرع بهدمه بعد اقتحام المنطقة ومنع الاقتراب منه.
وبين أن أفراد المنزل يعيشون فيه منذ أكثر من 20 عاماً، وسبق أن تم تسليمهم إخطارات بالهدم. لافتًا النظر إلى أن هناك 14 منزلاً في ذات المنطقة مُخطرة بالهدم.
واندلعت مواجهات بين قوات الاحتلال والمواطنين خلال عملية هدم المنزل حيث أطلق جنود الاحتلال قنابل الغاز صوب المواطنيين مما أوقع حالات اختناق في صفوفهم.
وأفاد الهلال الاحمر أن طواقمه تعاملت مع ٤ اصابات اعتداء بالضرب والغاز قي ترقوميا قرب الخليل وتم علاجهم ميدانياً.
وتأتي عمليات الهدم في إطار سياسة إسرائيلية متواصلة تستهدف المنشآت الفلسطينية، وسط صعوبات كبيرة يواجهها فلسطينيون في الحصول على تراخيص بناء.
ووفقًا لهيئة مقاومة الجدار والاستيطان، فقد نفذت سلطات الاحتلال منذ بداية 2025 الماضي، أكثر من 538 عملية هدم، استهدفت نحو 1400 منزل ومنشأة فلسطينية في الضفة الغربية.
