يرقد الطفل عبد الرحمن حدايد وشقيقته ريتاج في مجمع ناصر الطبي بخانيونس جنوب قطاع غزة، بدون أي حركة، بعد إصابتهما بقصف إسرائيلي، فيما يعاني والداهما من إصابات خيرة تهدد حياتهما.
وأمس السبت، ارتكب جيش الاحتلال الإسرائيلي مجزرة مروعة باستهداف خيمة تؤوي نازحين في منطقة أصداء شمال مدينة خانيونس، ما أدى لاستشهاد 7 أفراد من عائلة حدايد، وإصابة نحو 20 آخرين من نفس العائلة، فضلا عن إصابات لأفراد عائلات أخرى.
وقالت شريفة أبو حدايد التي ترافق أبناء شقيقها في مجمع ناصر، هذه العائلة استهدفها صاروخ بدون أي ذنب، فاستشهد 7 من العائلة وأصيب 20 نفرا، منهم 8 لا زالوا في المستشفى بينهم 4 بحالة الخطر".
وشرحت شريفة حالة الطفلين عبد الرحمن وريتاج، مبينة أن عبد الرحمن أصيب بجراح في ظهره أثرت على القولون والطحال وتسببت بنزيف، بينما أصيبت شقيقته بشظية تسببت بتهتك الطحال والكلى، وهما يرقدان على أسرة المستشفى ويمنع عليهما التحرك خوفا من تفاقم الإصابة.
كما ترقد شقيقتهم الصغيرة ذات السنتين في قسم العناية المكثفة للأطفال، فيما غادرت شقيقتان أخريان المستشفى بعد تلقي العلاج من جراح خفيفة.
في هذه الأثناء، ترقد والدة الأطفال في قسم العناية المكثفة بحالة حرجة، فيما يتواجد الأب بقسم الجراحة ويعاني من إصابة خطيرة بالرأس.
وأضافت: "لم يسلم أحد من أفراد العائلة من القتل أو الإصابة. هذه عائلة واحدة فقط من خمس عائلات أصيبت في القصف".
وأمس السبت، صعدت قوات الاحتلال عدوانها وانتهاكاتها لاتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، وشنت عدة استهدافات في مختلف أنحاء القطاع، أسفرت عن ما يزيد عن 31 شهيدا وعشرات المصابين.
ومن بين الشهداء المواطن ربحي حماد محمد أبو حدايد، وأبناؤه محمد وحازم وهيجر، وأحفاده ليا محمد أبو حدايد وشام وجبريل حازم أبو حدايد.
