أفادت الشرطة الفلسطينية، بأن أكثر من 25 ألف شخص (زائر ومواطن) تنقلوا عبر جانبي معبر "الكرامة" البري، إلى الشرق من الضفة الغربية، خلال الأسبوع الماضي.
وقالت الشرطة في بيان لها تلقته "وكالة سند للأنباء" اليوم السبت، إن عدد المغادرين من الضفة الغربية، عبر معبر الكرامة، خلال الأسبوع الماضي بلغ 11384 شخصاً، بينما وصل الضفة 14327 شخصاً.
ووصفت حركة المسافرين عبر معبر الكرامة بأنها "كانت متوسطة". مُشيرة إلى اعتقال 70 "مطلوباً للقضاء" وممنوعاً من السفر؛ "أثناء محاولتهم المغادرة عبر المعبر، أو ترقب وصولهم أثناء دخولهم للأراضي الفلسطينية".
وذكرت الشرطة الفلسطينية أن المعتقلين "مطلوبون" في قضايا مرفوعة أمام المحاكم والنيابة العامة. لافتة النظر إلى "التنسيق" لـ 5 حالات مرضية للسفر ما بين جانبي المعبر في مركبات الإسعاف الفلسطينية.
يُشار إلى أن المعبر يُستخدم بالأساس من قِبل الفلسطينيين والسلطة الفلسطينية، لحركة السكان والبضائع من الأردن إلى الأراضي الفلسطينية، وبالعكس. كذلك، يعبر من خلاله في كثير من الأحيان كبار مسؤولي السلطة الفلسطينية في طريقهم إلى الأردن والعودة.
وأنشأت "إسرائيل" بعد احتلالها للضفة وغزة معبرًا إلى الأردن، أصبح يعرف بـ "جسر الملك حسين" أو "معبر الكرامة" (حسب التسمية العربية)، و"جسر اللنبي" (التسمية العبرية).
ويبعد المعبر 55 كيلومترًا غرب عمّان، وتم تخصيصه لتنقل أبناء الضفة الغربية بشكل أساسي.
ثم أضافت إليه معبرًا آخر هو جسر "الشيخ حسين" (90 كيلومترًا شمال عمّان)، كمعبر تجاري، خصص لاحقًا لمرور الإسرائيليين والسياح الأجانب، بالإضافة إلى حملة الهوية الإسرائيلية من فلسطينيي الداخل المحتل.
