قال رئيس الوزراء الاسرائيلي، بنيامين نتنياهو، إن الشروط التي يطرحها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في ما يتعلق بالمفاوضات مع إيران قد تفتح الطريق أمام التوصل إلى اتفاق وصفه بالجيد، رغم تشكيكه بإمكانية تحقيق اختراق فعلي في المسار التفاوضي.
وأوضح نتنياهو في تصريح أدلى به قبيل مغادرته الولايات المتحدة أنه عقد مع ترامب جلسة مطولة استمرت أكثر من ساعتين ونصف، تناولت عدة ملفات، غير أن التركيز الأساسي انصب على المفاوضات الجارية مع إيران.
وأضاف أن العلاقة بينهما وثيقة ومباشرة، وأن النقاش تطرق إلى طبيعة الشروط المطلوبة لضمان اتفاق يلبي المتطلبات الأمنية.
وأشار إلى أن ترامب يعتقد أن الإيرانيين باتوا يدركون طبيعة الموقف الأمريكي الحالي، وأن الجمع بين هذه الشروط وبين ما وصفه بإدراك طهران أنها أخطأت في الجولة السابقة عندما لم تتوصل إلى اتفاق، قد يدفعها هذه المرة إلى قبول شروط مختلفة.
ومع ذلك شدد نتنياهو على أنه لا يزال متشككا في فرص التوصل إلى اتفاق فعلي.
وأكد رئيس الوزراء أنه أوضح خلال محادثاته أن أي اتفاق محتمل يجب ألا يقتصر على الملف النووي فقط، بل يجب أن يشمل أيضا برنامج الصواريخ الباليستية والنشاط الإقليمي للقوى المرتبطة بإيران في المنطقة.
وقال إن هذه العناصر، برأيه، أساسية ليس فقط لإسرائيل بل أيضا للمجتمع الدولي.
من جانبه، كتب الرئيس ترامب بعد اللقاء أن الاجتماع كان جيدا، لكنه أشار إلى أنه لم يتم التوصل إلى تفاهمات نهائية، باستثناء الإصرار على مواصلة المفاوضات مع إيران لمعرفة ما إذا كان بالإمكان الوصول إلى صفقة.
وأضاف رسالة تحذير لطهران مفادها أن رفض الاتفاق في السابق لم يكن في مصلحتها، معربا عن أمله بأن تتصرف هذه المرة بقدر أكبر من المسؤولية.
وفي سياق متصل، وُصفت أجواء اللقاء في البيت الأبيض بأنها إيجابية، مع تأكيد استمرار المحادثات بشأن الملف الإيراني، إلى جانب بحث أفكار تتعلق بمسارات سياسية إقليمية أخرى.
