تنقل 25253 مسافرًا وزائرًا، خلال الأسبوع الماضي، عبر معبر الكرامة البري، قرب مدينة أريحا، شرقي الضفة الغربية المحتلة؛ بينما أعلنت الشرطة الفلسطينية اعتقال "مطلوبين" للقضاء وممنوعًا من السفر.
وبيّنت الشرطة الفلسطينية في بيان لها تلقته "وكالة سند للأنباء" اليوم السبت، أن عدد المغادرون خلال الأسبوع الماضي عبر معبر الكرامة بلغ 11567 شخصاً، والقادمين 13686. منوهة إلى أن حركة المسافرين "كانت متوسطة".
وقالت الشرطة إنها اعتقلت 51 "مطلوبًا" وممنوعاً من السفر، سواء أثناء محاولتهم المغادرة عبر معبر الكرامة، أو ترقب وصولهم أثناء دخولهم للأراضي الفلسطينية. مؤكدة أنهم "مطلوبون في قضايا مرفوعة أمام المحاكم والنيابة العامة".
ولفتت النظر إلى أن الأجهزة الشرطية والمسؤولة في معبر الكرامة نسقت لـ 6 حالات مرضية للسفر ما بين جانبي المعبر في مركبات الإسعاف الفلسطينية.
يُشار إلى أن المعبر يُستخدم بالأساس من قِبل الفلسطينيين والسلطة الفلسطينية، لحركة السكان والبضائع من الأردن إلى الأراضي الفلسطينية، وبالعكس. كذلك، يعبر من خلاله في كثير من الأحيان كبار مسؤولي السلطة الفلسطينية في طريقهم إلى الأردن والعودة.
وأنشأت "إسرائيل" بعد احتلالها للضفة وغزة معبرًا إلى الأردن، أصبح يعرف بـ "جسر الملك حسين" أو "معبر الكرامة" (حسب التسمية العربية)، و"جسر اللنبي" (التسمية العبرية).
ويبعد المعبر 55 كيلومترًا غرب عمّان، وتم تخصيصه لتنقل أبناء الضفة الغربية بشكل أساسي.
ثم أضافت إليه معبرًا آخر هو جسر "الشيخ حسين" (90 كيلومترًا شمال عمّان)، كمعبر تجاري، خصص لاحقًا لمرور الإسرائيليين والسياح الأجانب، بالإضافة إلى حملة الهوية الإسرائيلية من فلسطينيي الداخل المحتل.
