أجبرت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم السبت، المواطن المقدسي رامي البكري على هدم منزله ذاتيًا في شارع الزيتونة ببلدة بيت حنينا شمالي القدس.
وقالت محافظة القدس، إن بلدية الاحتلال أصدرت قرارًا بهدم المنزل بذريعة البناء دون ترخيص، رغم أن المنزل قائم منذ ثماني سنوات.
وأضافت المحافظة أن مساحة المنزل تبلغ 35 مترًا مربعًا، ويتكون من غرفة ومطبخ وحمام، وكان يقطنه رامي البكري وزوجته المتزوجان حديثًا.
وأوضحت أن البكري تلقى إشعار الهدم قبل نحو أسبوعين، ما دفعه إلى هدم منزله بنفسه لتجنب تكبّد تكاليف إضافية، خاصة أنه سبق أن دفع مخالفات تقدر بنحو 40 ألف شيقل، إضافة إلى رسوم المحامي وتكاليف إجراءات الترخيص.
وأشار التقرير إلى أن هذه الإجراءات تأتي ضمن سياسة الاحتلال المستمرة لفرض قيود على البناء الفلسطيني في مدينة القدس وبلداتها المحيطة، مستهدفة بذلك تهجير السكان وفرض واقع جديد على الأرض.
ورصدت محافظة القدس خلال شهر كانون الثاني 2026 تصاعدًا خطيرًا في الانتهاكات الإسرائيلية، حيث اقتحم 4397 مستوطنًا المسجد الأقصى، وسُجلت 103 حالات اعتقال، و86 عملية هدم وتجريف، وسط محاولات متواصلة لفرض واقع جديد وتقويض الوضع التاريخي والقانوني للمدينة.
