هاجمت مجموعة من المستوطنين اليوم الأحد، المزارعين الفلسطينيين واعتدت عليهم وعلى ممتلكاتهم في تصعيد متواصل يطال يومياً عدة مناطق بالضفة الغربية.
وأفادت مصادر محلية أنَّ مستوطنين هاجموا المواطن ناصر أبو عبيد خلال رعيه للمواشي في خربة التبان بمسافر يطا جنوب الخليل، وحاولوا سرقة القطيع منه، قبل أن يتصدى لهم الأهالي.
وفي منطقة حوارة بمسافر يطا، حاول مستوطنون سرقة مركبة فلسطيني بعد التسلل إلى مساكن الأهالي في المنطقة.
وفي سياق متصل، قطع مستوطنون عدداً من أشجار الزيتون في منطقة جبل قماص بين بلدتي بيتا وأوصرين جنوبي نابلس.
واقتحمت مجموعات المستوطنين "واد الحج عيسى" قرب بلدة عقربا جنوب نابلس واعتدت على شاب بالمكان.

إلى ذلك، هاجم مستوطنون عدداً من المزارعين من بلدة ديراستيا أثناء عملهم بأراضيهم في وادي قانا بين مدينتي سلفيت وقلقيلية.
وكان جيش الاحتلال الإسرائيلي ومستوطنوه، قد اقتلعوا وأتلفوا خلال الأسبوع الماضي في الضفة الغربية، 777 شجرة زيتون؛ إلى جانب اعتداءات أسفرت عن خسائر بأكثر من 760 ألف دولار للقطاع الزراعي الفلسطيني.
وتؤدي الاعتداءات الزراعية إلى تدهور الغطاء النباتي والتنوع الحيوي، والإضرار بالمواسم الزراعية القادمة نتيجة تدمير مصادر المياه، والاعتداء على مزارع المواطنين.
وخلال العام الماضي 2025، ارتكبت قوات الاحتلال والمستوطنين 685 انتهاكًا بيئيًا في الضفة الغربية، استهدفت الموارد الطبيعية وألحقت أضرارًا جسيمة بالمياه والأراضي الزراعية والتنوع الحيوي والثروة الحيوانية.
وتصاعدت اعتداءات المستوطنين في الضفة الغربية، فيما تأخذ منحنىً أخطر بعد مصادقة المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغّر "الكابينيت، على حزمة قرارات من شأنها إحداث تغييرات عميقة في إدارة وتسجيل الأراضي في الضفة الغربية، وتعميق مخطط الضم.
