اعتبرت حركة "السلام الآن" الإسرائيلية، أن مصادقة حكومة الاحتلال على تسوية الأراضي الجديدة في الضفة الغربية، بمثابة نهب واسع النطاق للأراضي بالضفة.
وقالت "السلام الان"، في بيان لها اطلعت عليه "وكالة سند للأنباء" اليوم الأحد، إن الحكومة الإسرائيلية في طريقها إلى ضمٍّ فعلي للضفة، "في تعارض كامل مع إرادة الشعب الفلسطيني والمصلحة الإسرائيلية".
وخاطبت، الرئيس الأمريكي دونالد ترامب: "نتنياهو يخدعك! قلتَ إنك لن تسمح بالضم، لكنه ينفّذ الضم تحت أنفك".
وجاء في البيان: "هذه حكومة متطرفة وغير مسؤولة، وتتجاهل القانون الدولي الذي يحظر ترتيبات من هذا النوع، وتستخف بانتقادات الدول الصديقة، وتجر المنطقة نحو كارثة".
وصادقت الحكومة الاسرائيلية، في وقت سابق اليوم الأحد، على مشروع قرار يقضي ببدء إجراءات تسوية وتسجيل أراضٍ في الضفة الغربية، وذلك للمرة الأولى منذ عام 1967.
وذكر موقع صحيفة يديعوت آحرونوت أن القرار يسمح بتسجيل مناطق واسعة في الضفة الغربية باعتبارها "أراضي دولة"، ما يفتح المجال أمام إحكام السيطرة عليها.
