قالت الحكومة الإيرانية، اليوم الإثنين، إنَّ موقف واشنطن من الملف النووي بات "أكثر ليونة"، بينما أشارت واشنطن إلى صعوبة التوصّل لاتفاق على الرغم من إبداء تفاؤلها.
ونقلت وكالة الأنباء الإيرانية "إرنا" الرسمية، عن وزير الخارجية، إسماعيل بقائي قوله: "يمكننا أن نستخلص بحذر أن الموقف الأمريكي من القضية النووية الإيرانية، أصبح أكثر واقعية"، وذلك في أعقاب المباحثات التي جرت بداية شباط/ فبراير في سلطنة عمان.
وتدافع طهران عن حقها في تطوير برنامج نووي مدني، التزاما بمعاهدة حظر الانتشار النووي التي وقعتها.
وفي السياق قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، إن التوصل إلى اتفاق مع إيران يمثّل تحديا كبيرا، معربا في الوقت نفسه عن تفاؤله بإمكانية تحقيق ذلك.
ولفت "روبيو" النظر إلى أنَّ المفاوضين الأمريكيين يتوجهون إلى جنيف، لعقد اجتماعات مع الجانب الإيراني، مضيفاً: ""نحن متفائلون، ومن الممكن التوصل لاتفاق".
وتُعقد غدا، الثلاثاء، في مدينة جنيف السويسرية جولة جديدة من المحادثات النووية غير المباشرة بين إيران والولايات المتحدة.
وفي السادس من الشهر الجاري، استضافت مسقط جولة مفاوضات غير مباشرة بين الولايات المتحدة وإيران، وسط حشد عسكري أميركي في المنطقة، ضد طهران.
وترى إيران أن الإدارة الأميركية وإسرائيل تختلقان ذرائع للتدخل العسكري وتغيير النظام فيها، وتتوعد بالرد على أي هجوم عسكري حتى لو كان محدودا، وتتمسك برفع العقوبات الاقتصادية الغربية المفروضة عليها، مقابل تقييد برنامجها النووي.
في المقابل، تطالب الولايات المتحدة إيران بوقف أنشطتها لتخصيب اليورانيوم بشكل كامل، وإخراج اليورانيوم عالي التخصيب من أراضيها خارج البلاد.
إضافة إلى إدراج برنامجها الصاروخي ودعمها لجماعات مسلحة في المنطقة، ضمن جدول المفاوضات، وهو ما ترفضه إيران، مؤكدة أنها لن تتفاوض، إلا بشأن ملفها النووي.
وتتهم "إسرائيل" والولايات المتحدة، إيران، بالسعي إلى إنتاج أسلحة نووية، بينما تقول طهران إن برنامجها النووي مصمّم للأغراض السلمية، بما في ذلك توليد الكهرباء.
