واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلية اعتداءاتها البرية في جنوب سوريا والجنوب اللبناني، ونفذت عمليات توغل واقتحام وتفجير منازل، وذلك رغم سريان اتفاقات فصل القوات ووقف إطلاق النار المعلن.
وأفادت وكالة الأنباء السورية "سانا"، اليوم الأربعاء، أن قوة إسرائيلية توغلت في قرية عين زيوان بريف القنيطرة الجنوبي، حيث داهمت عدداً من المنازل وأقامت حاجزاً عسكرياً على أطراف البلدة.
وأكدت الوكالة أن قوات الاحتلال فتشت المارة وعرقلة حركة السكان، مشيرة إلى اقتحام قرية صيدا الجولان واعتقال شاب دون تحديد توقيت العملية.
وتأتي هذه التحركات رغم تأكيد دمشق المتكرر التزامها باتفاقية فصل القوات الموقعة عام 1974 بين سوريا و"إسرائيل"، والتي أعلنت تل أبيب إلغاءها من جانب واحد عقب سقوط نظام الرئيس السابق بشار الأسد في 8 ديسمبر/كانون الأول 2024.
وتشمل هذه الانتهاكات، توغلات برية وقصفاً مدفعياً واعتقالات ميدانية وإقامة حواجز تفتيش، إلى جانب تدمير مزروعات.
وفي سياق متصل، توغلت قوة من الجيش الإسرائيلي فجر الأربعاء، في بلدة يارون الحدودية جنوب لبنان، حيث أقدمت على تفجير منزل متضرر سابقاً جراء القصف.
وشهدت بلدة يارون خلال شهر فبراير/شباط 2026 قصفاً مدفعياً وغارات جوية متفرقة أسفرت عن أضرار إضافية في منازل سكنية.
وأشارت تقارير لبنانية إلى تسجيل آلاف الخروقات الجوية والأنشطة العسكرية الإسرائيلية منذ بدء اتفاق التهدئة، في خطوة اعتُبرت امتداداً لسلسلة تحركات عسكرية محدودة في القرى الحدودية رغم سريان اتفاق وقف إطلاق النار الذي بدأ في نوفمبر/تشرين الثاني 2024.
