أكد رئيس الوزراء الفلسطيني محمد مصطفى، أهمية تكثيف مختلف الجهود الدولية لمواجهة الإجراءات الإسرائيلية ومخططات الضم والتوسع الاستيطاني.
جاء ذلك خلال لقائه، اليوم الأربعاء، القنصل البلجيكي أنيك فان كالستر، ومديرة الوكالة البلجيكية للتعاون الدولي في فلسطين والأردن هايدي دي باو.
وبحث الطرفان أولويات الدعم البلجيكي لفلسطين، والتعاون والقضايا ذات الاهتمام المشترك، بحضور وزير المالية والتخطيط اسطفان سلامة.
وأشار مصطفى إلى دعم جهود الإغاثة والتعافي في مختلف القطاعات بالضفة وغزة، من بنية تحتية وصحة وتعليم وغيرها.
من جانبه، أكد الوفد البلجيكي استمرار الدعم السياسي والاقتصادي والتنموي لفلسطين، والتركيز خلال الفترة القادمة على التعاون المشترك في قطاع غزة لدعم مشاريع العمل عن بعد، والتعليم عن بعد.
وشدد على دعم قطاع الصحة، بالإضافة لمشاريع تمكين الشباب في الضفة الغربية بما فيها القدس، ودعم قطاع التعليم والتدريب المهني والتقني، والاقتصاد الأخضر ومشاريع الطاقة الشمسية والمتجددة، واستدامة الهيئات المحلية.
وتعاني السلطة الفلسطينية منذ سنوات من أزمات مالية متكررة بفعل تقلبات المساعدات الخارجية واحتجاز أموال المقاصة، إلا أن وتيرة الأزمة تصاعدت بشكل غير مسبوق منذ أكتوبر الماضي، ما انعكس على انتظام صرف الرواتب ومستوى المعيشة والاستقرار الاقتصادي العام.
