تشهد عدة بلدات في نابلس ورام الله وجنين، اقتحامات متواصلة من جيش الاحتلال الإسرائيلي منذ الليلة الماضية، يتخللها مداهمة المنازل والتحقيق مع المواطنين ميدانيا وتهديدهم.
وأفادت مصادر محلية أن قوات الاحتلال اقتحمت، بعد منتصف الليل، بلدة اللبن الشرقية جنوب نابلس بعدد كبير من الآليات العسكرية بالإضافة إلى قوة راجلة من جنود الاحتلال، وانتشرت في أحيائها، وشرعت بحملة مداهمات واسعة للمنازل.
وأوضحت المصادر أن الاحتلال اعتقل عددا من الشبان، ونفذ عمليات تفتيش وتخريب داخل المنازل، والتحقق من هويات السكان وتوجيه تهديدات للأهالي بذريعة إلقاء الحجارة على مركبات المستوطنين.
كما استولى جيش الاحتلال على منزلين في البلدة ووضع عليهما أعلاما إسرائيلية، وحولهما إلى ثكنات عسكرية ومراكز تحقيق مع المواطنين.
وتتعرض بلدة اللبن الشرقية لاقتحامات ومضايقات متكررة من جيش الاحتلال، بحجة إلقاء الحجارة على مركبات المستوطنين خلال مرورها على الشارع الرئيسي بين نابلس ورام الله.
كما اقتحمت قوات الاحتلال بلدتي سلواد وترمسعيا شمال رام الله، ونفذت عمليات دهم وتفتيش واسعة ومتواصلة في منازل المواطنين.
وذكرت مصادر محلية أن قوات الاحتلال داهمت عشرات المنازل في البلدتين، وعاثت فيها خرابا، واحتجزت سكانها، واستجوبتهم ميدانيا، ووجهت لهم تهديدات.
كما أطلقت قوات الاحتلال الرصاص وقنابل الغاز والصوت في شوارع ترمسعيا.
وأعادت قوات الاحتلال، صباح اليوم، اقتحام بلدة يعبد جنوب جنين، بعد انسحابها مساء أمس، إثر عملية عسكرية استمرت 6 ساعات.
وأفادت مصادر محلية أن قوات الاحتلال اقتحمت البلدة بقوة كبيرة، وباشرت عمليات دهم وتفتيش للمنازل اعتقلت خلالها أكثر من 20 شابا، وحولت قاعة أفراح إلى مركز اعتقال وتحقيق ميداني مع المعتقلين.
وكانت قوات الاحتلال قد نفذت أمس حملة مداهمات واسعة في يعبد، اعتقلت خلالها عشرات الشبان، وأفرجت عن غالبيتهم بعد التحقيق معهم ميدانيا.
